Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:14

[1] جَوَابْ مِنِّي أَنَا بُولُسْ رَسُولْ هَنَا عِيسَى الْمَسِيحْ بِإِذِنْ اللّٰهْ. وَ هُو جَعَلَانِي رَسُولْ أَشَانْ نِبَلِّغْ الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ الْاللّٰهْ وَاعَدْنَا بَيْهَا و أَنْطَاهَا بِعِيسَى الْمَسِيحْ.

[2] وَ نَكْتِبْ لَيْك إِنْتَ، يَا تِمُوتَاوُسْ، الْبِقِيتْ وِلَيْدِي النِّرِيدَكْ. عَلَيْكُمْ السَّلَامْ وَ النِّعْمَةْ وَ الرَّحْمَةْ مِنْ اللّٰهْ أَبُونَا وَ الْمَسِيحْ عِيسَى رَبِّنَا.

[3] فِي شَانَكْ إِنْتَ، نَشْكُرْ اللّٰهْ النَّعَبُدَهْ مِثِلْ جُدُودِي عَبَدَوْه بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ وَ نِفَكِّرْ فَوْقَكْ دَايْماً وَكِتْ نَدْعِي لَيْل وَ نَهَارْ.

[4] نِفَكِّرْ فِي دُمُوعَكْ وَ نَقْرَمْ لَيْك. نِدَوْر نِشِيفَكْ بَتَّانْ أَشَانْ نِنْمَلِئْ بِالْفَرْحَةْ.

[5] أَنَا قَاعِدْ نِفَكِّرْ فِي إِيمَانَكْ الْمُخْلِصْ الْمِثِلْ الْإِيمَانْ الْأَوَّلْ شِفْتَهْ فِي جِدِّتَكْ لُوِيسَةْ وَ أَمَّكْ يُونِكَةْ وَ هَسَّعْ أَكِيدْ قَاعِدْ فَوْقَكْ إِنْتَ.

[6] أَشَانْ دَا، نِدَوْر نِذَكِّرَكْ بَتَّانْ. وَكِتْ أَنَا دَعَيْت وَ خَطَّيْت فَوْقَكْ إِيدَيْنِي، اللّٰهْ أَنْطَى لَيْك بَرَكَةْ وَ هِي مِثِلْ جَمُرْ. هَجِّجْهَا أَشَانْ تَبْقَى بَتَّانْ حَامِيَةْ مِثِلْ أَوَّلْ.

[7] أَشَانْ اللّٰهْ أَنْطَانَا الرُّوحْ الْقُدُّوسْ الْهُو مَا يِسَوِّينَا خَوَّافِينْ. بِالْعَكْس، الرُّوحْ الْقُدُّوسْ يَنْطِينَا الْقُدْرَةْ وَ الْمَحَبَّةْ وَ الْعَقُلْ الثَّابِتْ.

[8] مَا تَخَافْ و مَا تَخْجَلْ. بَشِّرْ النَّاسْ بِأُسُمْ الرَّبّ الْأَنَا مَسْجُونْ فِي شَانَهْ. مَا تِدَنْقِرْ رَاسَكْ بِسَبَبْ سِجْنِي أَنَا. شَارِكْنِي فِي التَّعَبْ فِي شَانْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ وَ اللّٰهْ يَنْطِيكْ الْقُدْرَةْ.

[9] هُو نَجَّانَا وَ نَادَانَا أَشَانْ نَبْقَوْا نَاسْ خَاصِّينْ لَيَّهْ. وَ دَا مَا بِسَبَبْ أَيِّ عَمَلْ صَالِحْ الْأَنِحْنَ سَوَّينَاهْ لَاكِنْ بِسَبَبْ نِيِّتَهْ وَ رَحْمَتَهْ. قُبَّالْ الدُّنْيَا مَا بَدَتْ، هُو عِنْدَهْ نِيَّةْ أَشَانْ يِنْطِينَا النِّعْمَةْ دِي فِي الْمَسِيحْ عِيسَى.

[10] وَ هَسَّعْ فِي الزَّمَنْ الْحَاضِرْ، هُو بَيَّنْ رَحْمَتَهْ فِي جَيَّةْ النَّادُمْ الْيِنَجِّينَا وَ هُو الْمَسِيحْ عِيسَى. الْمَسِيحْ بَطَّلْ قُدْرَةْ الْمَوْت وَ فِي بِشَارْتَهْ وَصَّفْ لَيْنَا الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ.

[11] وَ اللّٰهْ إِخْتَارَانِي وَ سَوَّانِي مُبَشِّرْ وَ رَسُولْ وَ مُعَلِّمْ أَشَانْ نِبَلِّغْ لِلنَّاسْ الْبِشَارَةْ دِي.

[12] وَ أَشَانْ دَا بَسْ، أَنَا قَاعِدْ نَتْعَبْ مِثِلْ دَا. لَاكِنْ الْعَيْب أَبَداً مَا سَوَّانِي أَشَانْ هُو الْأَنَا آمَنْت بَيَّهْ نَعَرْفَهْ تَمَامْ. وَ أَنَا مُأَكِّدْ كَدَرْ هُو قَادِرْ وَ يَحْفَضْ الْأَمَانَةْ الْأَنْطَيْتهَا لَيَّهْ لَحَدِّي الْيَوْم الْأَخِيرْ.

[13] أَكْرُبْ قَوِي التَّعْلِيمْ الْعَدِيلْ السِّمِعْتَهْ مِنِّي وَ تَابِعَهْ تَمَامْ. وَ أَنْكَرِبْ فِي الْإِيمَانْ وَ الْمَحَبَّةْ مِثِلْ الْوَاجِبْ فِي دَرِبْ الْمَسِيحْ عِيسَى.

[14] كَلَامْ الْحَقّ، هُو أَمَانَةْ مِنْ اللّٰهْ. أَحْفَضَهْ بِقُدْرَةْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ الْقَاعِدْ في أُسُطْنَا.

[15] أَكِيدْ، إِنْتَ سِمِعْت كَدَرْ كُلَّ الْأَخْوَانْ الْمِنْ بَلَدْ آسِيَا قَطَعَوْا مَعَايِ الْعَلَاقَةْ وَ الْأَخْوَانْ فِقَيْل وَ هَرْمُوْقِينْ كُلَ مِنْهُمْ.

[16] خَلِّي رَبِّنَا يَرْحَمْ نَاسْ بَيْت أَخُونَا وَانِي سِفِرُسْ أَشَانْ هُو جَاءْ لَيِّ فِي السِّجِنْ وَ شَجَّعَانِي كَتِيرْ. جَنَازِيرِي أَبَداً مَا سَوَّوْا لَيَّهْ عَيْب.

[17] بِالْعَكْس، وَكِتْ وِصِلْ فِي رَوْمَا هُو فَتَّشَانِي بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ لَحَدِّي لِقَانِي.

[18] وَ نَسْأَلْ رَبِّنَا لِوَانِي سِفِرُسْ أَشَانْ يَلْقَى رَحْمَةْ مِنْ اللّٰهْ فِي الْيَوْم الْأَخِيرْ. وَ إِنْتَ تَعَرِفْ هُو سَاعَدَانِي كَتِيرْ وَكِتْ أَنَا قَاعِدْ فِي حِلَّةْ أَفَسُسْ كُلَ.

2 تموتاوس — Chapters