Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:38

[1] يَا الْمَحْبُوبِينْ، مَا تِصَدُّقُوا بِكُلَّ النَّادُمْ الْبُقُولْ هُو يِحَجِّي بِقُدْرَةْ الرُّوحْ. جَرُّبُوهُمْ أَشَانْ تِأَكُّدُوا كَانْ كَلَامْهُمْ مِنْ اللّٰهْ. نَاسْ كَتِيرِينْ سَوَّوْا نُفُوسْهُمْ نُبُوَّةْ وَ قَمَّوْا يُرُوغُوا فِي الدُّنْيَا.

[2] دَاهُو كِكَّيْف تَعَرْفُوا كَلَامْ هَنَا رُوحْ اللّٰهْ، كَانْ نَادُمْ بُقُولْ هُو يِحَجِّي بِقُدْرَةْ الرُّوحْ وَ يَشْهَدْ كَدَرْ عِيسَى هُو الْمَسِيحْ وَ بِقِي إِنْسَانِي وَكِتْ دَخَلْ فِي الدُّنْيَا، خَلَاصْ كَلَامَهْ دَا مِنْ اللّٰهْ.

[3] وَ لَاكِنْ أَيِّ نَادُمْ الْبُقُولْ هُو يِحَجِّي بِقُدْرَةْ الرُّوحْ وَ مَا يَشْهَدْ لِعِيسَى، كَلَامَهْ مَا مِنْ اللّٰهْ. دَا مِنْ رُوحْ هَنَا عَدُو الْمَسِيحْ السِّمِعْتُوا فَوْقَهْ لَابُدَّ يَجِي وَ حَالِيّاً قَاعِدْ فِي الدُّنْيَا.

[4] يَا عِيَالِي، إِنْتُو نَاسْ هَنَا اللّٰهْ وَ غَلَبْتُوا النُّبُوَّةْ الْكَدَّابِينْ دَوْل خَلَاصْ، أَشَانْ هُو الْقَاعِدْ فِيكُو أَكْبَرْ مِنْ الْقَاعِدْ فِي الدُّنْيَا.

[5] هُمَّنْ نَاسْ هَنَا الدُّنْيَا بَسْ وَ أَشَانْ دَا، كَلَامْهُمْ كَلَامْ مِنْ الدُّنْيَا وَ نَاسْ الدُّنْيَا بَسْ يَسْمَعَوْا كَلَامْهُمْ.

[6] أَنِحْنَ نَاسْ هَنَا اللّٰهْ. أَيِّ نَادُمْ الْيَعَرِفْ اللّٰهْ يَسْمَعْ كَلَامْنَا. وَ أَيِّ نَادُمْ الْمَا هَنَا اللّٰهْ مَا يَسْمَعْ كَلَامْنَا. بِمِثِلْ دَا، نَعَرْفُوا الْكَلَامْ الْجَايِ مِنْ الْحَقّ وَ الْكَلَامْ الْجَايِ مِنْ الْكَدَّابْ.

[7] يَا الْمَحْبُوبِينْ، خَلِّي نِرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْنَا أَشَانْ الْمَحَبَّةْ هِي مِنْ اللّٰهْ. كُلَّ النَّاسْ الْيِحِبُّوا أَخْوَانْهُمْ هُمَّنْ النَّاسْ الْبِقَوْا عِيَالْ اللّٰهْ وَ يَعَرْفُوا اللّٰهْ.

[8] أَيِّ نَادُمْ الْمَا يِحِبّ أَخْوَانَهْ مَا يَعَرِفْ اللّٰهْ أَشَانْ اللّٰهْ هُو مَحَبَّةْ.

[9] دَاهُو كِكَّيْف اللّٰهْ بَيَّنْ لَيْنَا مَحَبَّتَهْ، اللّٰهْ رَسَّلْ إِبْنَهْ الْوَاحِدْ فِي الدُّنْيَا أَشَانْ بَيَّهْ نَلْقَوْا الْحَيَاةْ.

[10] وَ دِيهِي الْمَحَبَّةْ الصَّحِيحَةْ، هِي مَا الْمَحَبَّةْ بَيْهَا النِّحِبُّوا اللّٰهْ. لَا. هِي الْمَحَبَّةْ الْاللّٰهْ حَبَّانَا بَيْهَا لَحَدِّي رَسَّلْ إِبْنَهْ لِيَمْحَى ذُنُوبْنَا.

[11] يَا الْمَحْبُوبِينْ، اللّٰهْ يِحِبِّنَا بِلْحَيْن وَ أَشَانْ دَا، وَاجِبْ نِرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْنَا.

[12] أَبَداً مَا فِي أَيِّ نَادُمْ الشَّافْ اللّٰهْ. لَاكِنْ كَانْ أَنِحْنَ قَاعِدِينْ نِرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْنَا، اللّٰهْ يَقْعُدْ مَعَانَا وَ مَحَبَّتَهْ تَبْقَى كَامِلَةْ فَوْقنَا.

[13] نَعَرْفُوا كَدَرْ أَنِحْنَ ثَابْتِينْ فَوْقَهْ وَ هُو ثَابِتْ فَوْقنَا أَشَانْ هُو أَنْطَانَا رُوحَهْ.

[14] وَ أَنِحْنَ شِفْنَا عَدِيلْ كَدَرْ اللّٰهْ رَسَّلْ إِبْنَهْ فِي الدُّنْيَا أَشَانْ يِنَجِّي نَاسْ الدُّنْيَا وَ أَنِحْنَ قَاعِدِينْ نَشْهَدُوا لَيَّهْ.

[15] أَيِّ نَادُمْ الْيَشْهَدْ كَدَرْ عِيسَى هُو إِبْن اللّٰهْ، هُو قَاعِدْ ثَابِتْ فِي اللّٰهْ وَ اللّٰهْ قَاعِدْ ثَابِتْ فَوْقَهْ.

[16] وَ خَلَاصْ عِرِفْنَا الْمَحَبَّةْ الْاللّٰهْ حَبَّانَا بَيْهَا وَ آمَنَّا بَيْهَا. اللّٰهْ هُو مَحَبَّةْ. وَ الثَّابِتِينْ فِي الْمَحَبَّةْ ثَابْتِينْ فِي اللّٰهْ وَ اللّٰهْ ثَابِتْ فِيهُمْ.

[17] وَ بِمِثِلْ دَا، مَحَبَّةْ اللّٰهْ تَبْقَى كَامِلَةْ فِينَا وَ فِي يَوْم الْحِسَابْ مَا نَخَافَوْا أَشَانْ فِي الدُّنْيَا أَنِحْنَ عِشْنَا مِثِلْ عِيسَى الْمَسِيحْ.

[18] كَانْ نَعَرْفُوا مَحَبَّةْ اللّٰهْ، مَا نَخَافَوْا. الْمَحَبَّةْ الْكَامِلَةْ تَطْرُدْ مِنِّنَا الْخَوْف. الْخَوْف جَايِ مِنْ فِكِرْ هَنَا الْعَذَابْ. النَّادُمْ الْخَايِفْ لِسَّاعْ مَا كَامِلْ فِي الْمَحَبَّةْ.

[19] أَنِحْنَ نِحِبُّوا اللّٰهْ أَشَانْ اللّٰهْ حَبَّانَا أَنِحْنَ مِنْ أَوَّلْ.

[20] أَيِّ نَادُمْ الْيُقُولْ «أَنَا نِحِبّ اللّٰهْ» وَ لَاكِنْ يَكْرَهْ أَخُوهْ، هُو دَا كَدَّابْ أَشَانْ كَانْ مَا يِحِبّ أَخُوهْ الْقَاعِدْ يِشِيفَهْ مَا مُمْكِنْ يِحِبّ اللّٰهْ الْمَا شَافَهْ.

[21] الْوَصِيَّةْ الْأَنْطَاهَا لَيْنَا تُقُولْ كَدَرْ النَّاسْ الْيِحِبُّوا اللّٰهْ وَاجِبْ يِحِبُّوا أَخْوَانْهُمْ كُلَ.

1 يوحنا — Chapters