Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:57

[1] شِفْتُوا كِكَّيْف أَبُونَا يِحِبِّنَا؟ مَحَبَّةْ اللّٰهْ لَيْنَا كَبِيرَةْ بِلْحَيْن و بِسَبَبْهَا يِنَادِينَا عِيَالَهْ. وَ صَحِيحْ بِقِينَا عِيَالْ اللّٰهْ. نَاسْ الدُّنْيَا مَا عِرِفَوْنَا أَشَانْ مَا عِرِفَوْا اللّٰهْ.

[2] يَا الْمَحْبُوبِينْ، هَسَّعْ حَالِيّاً أَنِحْنَ عِيَالْ اللّٰهْ. وَ الشَّيْء النَّبْقَوْا بَعَدَيْن، اللّٰهْ لِسَّاعْ مَا بَيَّنَهْ لَيْنَا. لَاكِنْ نَعَرْفُوا كَدَرْ وَكِتْ إِبْن اللّٰهْ يِبِينْ بَتَّانْ، نِشِيفُوهْ هُو ذَاتَهْ بِنَفْسَهْ وَ أَنِحْنَ نَبْقَوْا مِثْلَهْ.

[3] وَ أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ عَشَمْ مِثِلْ دَا فَوْق الْمَسِيحْ، يِطَهِّرْ قَلْبَهْ تَمَامْ مِثِلْ إِبْن اللّٰهْ هُو طَاهِرْ.

[4] أَيِّ نَادُمْ الْقَاعِدْ يَذْنِبْ، هُو يِخَالِفْ وَصَايَا اللّٰهْ. الذَّنِبْ هُو ذَاتَهْ مُخَالَفَةْ وَصَايَا اللّٰهْ.

[5] عِرِفْتُوا كَدَرْ إِبْن اللّٰهْ بَانْ أَشَانْ يَمْحَى ذُنُوبْنَا. وَ فَوْقَهْ هُو، ذَنِبْ مَا فِيهْ أَبَداً.

[6] كَانْ نَادُمْ قَاعِدْ ثَابِتْ فَوْقَهْ، هُو مَا يِسَوِّي ذَنِبْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِسَوِّي ذُنُوبْ، هُو أَبَداً كَيْ مَا شَافَهْ وَ لَا عِرِفَهْ.

[7] يَا عِيَالِي، مَا تِخَلُّوا نَادُمْ وَاحِدْ يُغُشّكُو. النَّاسْ الْيِسَوُّوا عَمَلْ صَالِحْ، هُمَّنْ الصَّالِحِينْ مِثِلْ إِبْن اللّٰهْ هُو صَالِحْ.

[8] وَ أَيِّ نَادُمْ الْقَاعِدْ يِسَوِّي ذُنُوبْ، هُو هَنَا إِبْلِيسْ أَشَانْ إِبْلِيسْ قَاعِدْ يَذْنِبْ مِنْ الْبِدَايَةْ. وَ خَلَاصْ، إِبْن اللّٰهْ جَاءْ فِي الدُّنْيَا أَشَانْ يَخْرِب عَمَلْ إِبْلِيسْ كُلُّهْ كَيْ.

[9] النَّاسْ الْبِقَوْا عِيَالْ اللّٰهْ مَا يَذْنُبُوا أَشَانْ طَبِيعَةْ اللّٰهْ قَاعِدَةْ فَوْقهُمْ. مَا يَقْدَرَوْا يَذْنُبُوا أَشَانْ بِقَوْا عِيَالْ اللّٰهْ.

[10] وَ نَعَرْفُوا يَاتُمَّنْ عِيَالْ اللّٰهْ و يَاتُمَّنْ عِيَالْ إِبْلِيسْ بِالشَّيْء الْيِسَوُّوهْ. كُلَّ النَّاسْ الْمَا يِتَابُعُوا الْحَالْ الصَّالْحَةْ، هُمَّنْ مَا عِيَالْ اللّٰهْ مِثِلْ النَّاسْ الْمَا يِحِبُّوا أَخْوَانْهُمْ.

[11] دَاهُو الْكَلَامْ السِّمِعْتُوهْ مِنْ الْبِدَايَةْ، وَاجِبْ نِرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْنَا.

[12] وَاجِبْ مَا نَبْقَوْا مِثِلْ قَابِيلْ. هُو نَادُمْ هَنَا إِبْلِيسْ الشَّرِيرْ وَ كَتَلْ أَخُوهْ. وَ مَالَا كَتَلَهْ؟ هُو كَتَلَهْ أَشَانْ هُو ذَاتَهْ قَاعِدْ يِسَوِّي الْفَسَالَةْ وَ لَاكِنْ أَخُوهْ قَاعِدْ يِسَوِّي الْخَيْر.

[13] يَا أَخْوَانِي، مَا تِعَجُّبُوا كَانْ نَاسْ الدُّنْيَا يَكْرَهَوْكُو.

[14] كَانْ نِرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْنَا، دَا بَسْ الدَّلِيلْ الْيِأَكِّدْ كَدَرْ مَرَقْنَا مِنْ حَالَةْ الْمَوْت وَ دَخَلْنَا فِي حَالَةْ الْحَيَاةْ. أَيِّ نَادُمْ الْمَا يِحِبّ أَخْوَانَهْ يَقْعُدْ فِي الْمَوْت.

[15] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَكْرَهْ أَخُوهْ، هُو كَتَّالْ دِمَّةْ وَ تَعَرْفُوا كَدَرْ كَانْ نَادُمْ كَتَّالْ دِمَّةْ، الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ مَا قَاعِدَةْ فَوْقَهْ.

[16] عِيسَى الْمَسِيحْ فَدَانَا بِرُوحَهْ وَ دَا بَسْ وَصَّفْ لَيْنَا شُنُو الْمَحَبَّةْ. وَ خَلَاصْ وَاجِبْ نِحِبُّوا أَخْوَانَّا لَحَدِّي نَفْدَوْهُمْ بِرُوحْنَا.

[17] كَانْ نَادُمْ عِنْدَهْ مَالْ الدُّنْيَا وَ يِشِيفْ أَخُوهْ تَعْبَانْ وَ يِسِدّ عَيْنَهْ و مَا يِسَاعِدَهْ، كِكَّيْف نُقُولُوا مَحَبَّةْ اللّٰهْ قَاعِدَةْ فِيَهْ؟

[18] يَا عِيَالِي، خَلِّي مَا نِرَّايَدَوْا بِكَلَامْ خُشُومْنَا بَسْ وَ لَاكِنْ خَلِّي نِرَّايَدَوْا بِالْفِعِلْ وَ بِالْمَحَبَّةْ الصَّحِيحَةْ.

[19] وَ كَانْ نِرِيدُوا أَخْوَانَّا، بِمِثِلْ دَا نَعَرْفُوا أَنِحْنَ نَاسْ هَنَا الْحَقّ. وَ بِالْفِكِرْ دَا، قُلُوبْنَا يَقْعُدُوا فِي الضَّمَانْ قِدَّامْ اللّٰهْ.

[20] كَانْ قُلُوبْنَا يُلُومُونَا فِي أَيِّ شَيْء، اللّٰهْ هُو أَكْبَرْ مِنْ قُلُوبْنَا وَ هُو يَعَرِفْ كُلَّ شَيْء.

[21] يَا الْمَحْبُوبِينْ، كَانْ قُلُوبْنَا مَا يُلُومُونَا فِي أَيِّ شَيْء، أَنِحْنَ عِنْدِنَا الضَّمَانْ قِدَّامْ اللّٰهْ.

[22] وَ نَلْقَوْا مِنْ اللّٰهْ أَيِّ شَيْء النَّسْأَلَوْه مِنَّهْ أَشَانْ نِتَابُعُوا وَصَايَّاهْ وَ نِسَوُّوا الشَّيْء الْيَرْضَى بَيَّهْ.

[23] وَ دِيهِي وَصِيتَهْ، وَاجِبْ نِآمُنُوا بِأُسُمْ إِبْنَهْ عِيسَى الْمَسِيحْ وَ نِرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْنَا مِثِلْ هُو أَمَرَانَا بَيَّهْ.

[24] كُلَّ النَّاسْ الْيِتَابُعُوا وَصَايَاهْ قَاعِدِينْ ثَابْتِينْ فَوْقَهْ وَ هُو قَاعِدْ ثَابِتْ فَوْقهُمْ. و نَعَرْفُوا أَكِيدْ كَدَرْ هُو قَاعِدْ ثَابِتْ فَوْقنَا وَ دَا نَعَرْفُوْه مِنْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ الْهُو نَزَّلَهْ فَوْقنَا.

1 يوحنا — Chapters