Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:52

[1] أَنْتُمْ أَبْنَاءُ اللهِ الأَحِبَّاءُ، فَاقْتَدُوا بِهِ.

[2] عِيشُوا بِالْمَحَبَّةِ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ وَبَذَلَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِنَا قُرْبَانًا وَضَحِيَّةً لِلهِ طَيِّبَةَ الرَّائِحَةِ.

[3] أَمَّا الزِّنَى وَكُلُّ أَنْوَاعِ النَّجَاسَةِ وَالطَّمَعِ، فَلا تَسْمَحُوا حَتَّى بِأَنْ تُذْكَرَ بَيْنَكُمْ، لأَنَّ هَذَا لا يَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ.

[4] وَأَيْضًا الْقَبَاحَةُ وَالْكَلامُ السَّخِيفُ وَالنُّكْتَةُ الْبَذِيئَةُ ـ هَذِهِ لا تَلِيقُ بِكُمْ، بَلْ بِالأَوْلَى عِبَارَاتُ الشُّكْرِ.

[5] تَأَكَّدُوا أَنَّهُ لا نَصِيبَ فِي مَمْلَكَةِ الْمَسِيحِ إِلَهِنَا لأَيِّ وَاحِدٍ زَانٍ أَوْ نَجِسٍ أَوْ طَمَّاعٍ، لأَنَّ الطَّمَّاعَ يَعْبُدُ الأَصَنْامَ.

[6] فَلا يَخْدَعْكُمْ أَحَدٌ بِالْكَلامِ الْفَارِغِ، لأَنَّهُ بِسَبَبِ هَذِهِ الأُمُورِ يَحِلُّ غَضَبُ اللهِ عَلَى الَّذِينَ لا يُطِيعُونَهُ.

[7] لِذَلِكَ لا تَشْتَرِكُوا مَعَهُمْ.

[8] أَنْتُمْ فِي الْمَاضِي كُنْتُمْ ظَلامًا، أَمَّا الآنَ فَأَنْتُمْ نُورٌ، لأَنَّكُمْ تَنْتَمُونَ لِلْمَسِيحِ. إِذَنْ عِيشُوا كَمَا يَلِيقُ بِأَهْلِ النُّورِ.

[9] لأَنَّ النُّورَ يُنْتِجُ ثِمَارًا هِيَ كُلُّ خَيْرٍ وَصَلاحٍ وَحَقٍّ.

[10] اِعْرِفُوا مَا يُرْضِي الْمَسِيحَ.

[11] لا تَشْتَرِكُوا فِي أَعْمَالِ أَهْلِ الظَّلامِ الَّتِي لا ثِمَارَ مِنْهَا، بَلِ اكْشِفُوهَا عَلَى حَقِيقَتِهَا.

[12] لأَنَّ مَا يَعْمَلُونَهُ فِي السِّرِّ نَحْنُ نَخْجَلُ حَتَّى مِنْ ذِكْرِهِ.

[13] لَكِنَّ كُلَّ شَيْءٍ عِنْدَمَا يَنْكَشِفُ فِي النُّورِ، يَظْهَرُ عَلَى حَقِيقَتِهِ.

[14] لأَنَّ النُّورَ هُوَ الَّذِي يُظْهِرُ كُلَّ شَيْءٍ، لِهَذَا يَقُولُونَ: ”تَيَقَّظْ يَا نَائِمُ، وَقُمْ مِنَ الْمَوْتِ، فَيُشرِقَ عَلَيْكَ الْمَسِيحُ.“

[15] فَانْتَبِهُوا جَيِّدًا كَيْفَ تَعِيشُونَ، لا كَجُهَلاءٍ بَلْ كَحُكَمَاءٍ.

[16] اِنْتَهِزُوا كُلَّ فُرْصَةٍ مُمْكِنَةٍ لِعَمَلِ الْخَيْرِ، لأَنَّ هَذِهِ أَيَّامٌ شِرِّيرَةٌ.

[17] لا تَكُونُوا أَغْبِيَاءَ، بَلِ اعْرِفُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ الْمَسِيحِ.

[18] لا تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ، فَفِي السُّكْرِ خَرَابٌ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ.

[19] حَدِّثُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَزَامِيرِ وَالتَّسَابِيحِ وَالأَغَانِي الَّتِي بِالرُّوحِ. غَنُّوا وَأَنْشِدُوا لِرَبِّنَا فِي قُلُوبِكُمْ.

[20] اُشْكُرُوا اللهَ الأَبَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِاسْمِ سَيِّدِنَا عِيسَـى الْمَسِيحِ.

[21] اِخْضَعُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ لأَنَّكُمْ تَتَّقُونَ الْمَسِيحَ.

[22] أَيَّتُهَا الزَّوْجَاتُ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْكُنَّ يَجِبُ أَنْ تَخْضَعَ لِزَوْجِهَا كَمَا لِلْمَسِيحِ.

[23] لأَنَّ الزَّوْجَ هُوَ رَأْسُ زَوْجَتِهِ، كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ هُوَ رَأْسُ أُمَّتِهِ، الَّتِي هِيَ جِسْمُهُ وَهُوَ مُنْقِذُهَا.

[24] فَكَمَا تَخْضَعُ أُمَّةُ الْمَسِيحِ لَهُ، يَجِبُ أَنْ تَخْضَعَ الزَّوْجَةُ لِزَوْجِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ.

[25] أَيُّهَا الأَزْوَاجُ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَجِبُ أَنْ يُحِبَّ زَوْجَتَهُ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أُمَّتَهُ وَضَحَّى بِنَفْسِهِ مِنْ أَجْلِهَا،

[26] لِكَيْ يُخَصِّصَهَا لَهُ وَيُطَهِّرَهَا بِالْغَسْلِ بِالْمَاءِ بِوَاسِطَةِ كَلِمَةِ اللهِ،

[27] وَلِكَيْ يُقَدِّمَهَا إِلَى نَفْسِهِ أُمَّةً رَائِعَةَ الْجَمَالِ، وَلَيْسَ فِيهَا عُيُوبٌ أَوْ تَجَاعِيدُ أَوْ أَيُّ نَقْصٍ، بَلْ صَالِحَةً وَبِلا خَطَأٍ.

[28] فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ أَنْ يُحِبَّ زَوْجَتَهُ كَمَا يُحِبُّ جِسْمَهُ. فَالَّذِي يُحِبُّ زَوْجَتَهُ يُحِبُّ نَفْسَهُ.

[29] لا أَحَدَ يَكْرَهُ جِسْمَهُ أَبَدًا، بَلْ يُطْعِمُهُ وَيَعْتَنِي بِهِ. وَهَذَا هُوَ مَا يَعْمَلُهُ الْمَسِيحُ مَعَ أُمَّتِهِ،

[30] لأَنَّنَا نَحْنُ أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، كَمَا يَقُولُ الْكِتَابُ:

[31] ”لِهَذَا الْسَّبَبِ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ، وَيَقْتَرِنُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَصِيرُ الاثْنَانِ وَاحِدًا.“

[32] هَذَا سِرٌّ عَظِيمٌ. وَأَنَا أَقْصِدُ بِهِ الْمَسِيحَ وَأُمَّتَهُ،

[33] لَكِنَّهُ يَنْطَبِقُ عَلَيْكُمْ أَيْضًا: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَجِبُ أَنْ يُحِبَّ زَوْجَتَهُ كَنَفْسِهِ، وَيَجِبُ عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ أَنْ تَحْتَرِمَ زَوْجَهَا.

أَفَاسُسَ — Chapters