
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فريدا طنوس، الاستشارية في الأمراض الجلدية وطب الجلد التجميلي والمعالجة بالليزر وصاحبة عيادة ديرماكير في عمّان، لفتح ملف ترندات و روتينات التجميل المنتشرة مواقع التواصل الاجتماعي.
دراسة حديثة إلى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على اختيار طبيب الجلدية لأغراض طبية وتجميلية
أشارت دراسة حديثة أُجريت في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تلعب دورًا متزايدًا في الطريقة التي يبحث فيها المرضى عن أطباء الجلدية، سواء لأسباب طبية أو تجميلية. وقد شملت الدراسة 365 مريضًا من مراجعي إحدى عيادات الجلدية، واعتمدت على استبيان ذاتي لقياس تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على اختيار الطبيب.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الغالبية العظمى من المرضى ما زالت تعتمد على التوصيات الشخصية، مثل نصائح الأصدقاء أو أفراد العائلة، عند اختيار طبيب الجلدية، حيث أفاد 66٪ من المشاركين أنهم زاروا طبيبًا يعرفونه مسبقًا. في المقابل، أشار نحو 21٪ فقط إلى أنهم وجدوا طبيبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
هذا وبيّنت الدراسة أن تويتر كان المنصة الأكثر استخدامًا للحصول على معلومات حول أطباء الجلدية، خاصة لدى المرضى الذين يراجعون لأسباب طبية، بينما برز إنستغرام كخيار مفضل لدى المرضى الذين يقصدون العيادات لأسباب تجميلية، وهو ما يعكس الطبيعة البصرية لطب الجلد التجميلي وتأثير الصور والمحتوى المرئي في هذا المجال.
واخيراً تخلُص الدراسة إلى أنه، ورغم الاستمرار في الاعتماد على التوصيات الشخصية كعامل أساسي في اختيار الطبيب، فإن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تشكّل نقطة انطلاق مهمة للمرضى في البحث عن أطباء الجلدية، ما يفرض على المختصين دورًا أكبر في تقديم محتوى طبي موثوق ومتوازن عبر هذه المنصات.