الإعاقات غير المرئية: كيف يفهم الطب ويعالج ما لا يُرى؟
26 February 2026

الإعاقات غير المرئية: كيف يفهم الطب ويعالج ما لا يُرى؟

الصحة المستدامة

About

برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. أيمن يوسف، استشاري الفيبروميالجيا والإعاقات غير المرئية، صاحب أول رسالة علمية دولية عن الاعاقات غير المرئية- جامعة نيويورك الدولية، وهو باحث في علوم الأعصاب السلوكية ومؤسس مشروع شجرة سلمى لأمراض المناعة العصبية والإعاقات غير المرئية، لفتح ملف: الإعاقات غير المرئية: كيف يفهم الطب ويعالج ما لا يُرى؟

دراسة حديثة تشير إلى أن الإعاقات غير المرئية تؤدي إلى معاناة صامتة عند المصابين بها

أشارت دراسة حديثة إلى أن الإعاقات غير المرئية، رغم أنها تمثل نحو 70 إلى 80% من جميع حالات الإعاقة، لكنها غالبًا ما تُفهم بصورة أقل من الإعاقات المرئية، ويصاحبها في المجتمع سلوكيات تجنبية وسلبية.

هذا وأجريت هذه الدراسة في فرنسا، وأعدها باحثون متخصصون في علم النفس السلوكي والاجتماعي، ونُشرت في مجلة «الأبحاث الحالية في العلوم السلوكية» عام 2025.

واعتمد الباحثون فيها على تجارب سلوكية لقياس كيفية تفاعل الأشخاص مع الأفراد الذين يعانون إعاقات غير مرئية مقارنة بالإعاقات المرئية.

وأظهرت النتائج أن الناس غالبًا ما يترددون في التفاعل أو تقديم الدعم، ببساطة لأنهم لا يستطيعون رؤية الإعاقة بوضوح.

واخيراً تؤكد هذه النتائج على الحاجة إلى رفع الوعي المجتمعي، وفهم أن المعاناة الحقيقية قد تكون صامتة، لكنها موجودة وتحتاج لتفهم ودعم فعلي.