[1] وَ يَوْم وَاحِدْ، نَعِيمَةْ قَالَتْ لِرَعُوثْ: «يَا بِنَيِّتِي، كَنْ نِفَتِّشْ لَيْكِ الرَّاحَةْ دَا، مَا أَخَيْر؟
[2] وَ هَسَّعْ تَعَرْفِي كَدَرْ بُعَازْ الْإِنْتِ خَدَمْتِ مَعَ خَدَّامَاتَهْ دَا، هُو قَرِيبْنَا. وَ اللَّيْلَةْ دِي، هُو يَجِي فِي الْمَدَقّ لِيِضَرِّي قَمَحَهْ.
[3] يَلَّا قُمِّي أَلْبَرَّدَيْ وَ أَلْعَطَّرَيْ وَ أَلْبَسَيْ خُلْقَانْكِ السَّمْحِينْ وَ أَمْشِي الْمَدَقّ. وَ لَاكِنْ مَا تِوَصِّفِي نَفِسْكِ كَدَرْ إِنْتِ جِيتِ لَحَدِّي بُعَازْ يَاكُلْ وَ يَشْرَبْ.
[4] وَ وَكِتْ يَرْقُدْ، فَكِّرِي عَدِيلْ فِي بَكَانْ فُرَاشَهْ. وَ كَنْ نَامْ خَلَاصْ، فُكِّي الْغِطَاءْ مِنْ عَدَلْ رِجِلَيْنَهْ وَ أَرُقْدِي. وَ هُو يِأَوْرِيكِ الشَّيّءْ الْوَاجِبْ تِسَوِّيهْ.»
[5] وَ رَعُوثْ قَالَتْ: «أَيْوَى، نِسَوِّي كُلَّ شَيّءْ الْقُلْتِيهْ لَيِّ.»
[6] وَ خَلَاصْ، رَعُوثْ مَشَتْ الْمَدَقّ وَ سَوَّتْ أَيِّ شَيّءْ مِثِلْ نَسِيبِتْهَا قَالَتَهْ لَيْهَا.
[7] وَ وَكِتْ بُعَازْ أَكَلْ وَ شِرِبْ وَ قَلْبَهْ فِرِحْ، قَمَّ مَشَى نَامْ فِي طَرَفْ الْجُرُونْ هَنَا الْقَمَحْ. وَ رَعُوثْ قَمَّتْ بِبِشَيْش وَ مَشَتْ فَكَّتْ الْغِطَاءْ مِنْ عَدَلْ رِجِلَيْنَهْ وَ رَقَدَتْ.
[8] وَ فِي أُسْط اللَّيْل، بُعَازْ جَفَلْ وَ أَشَّقْلَبْ وَ عِرِفْ كَدَرْ فِيَّهْ مَرَةْ رَاقْدَةْ فِي عَدَلْ رِجِلَيْنَهْ.
[9] وَ قَالْ: «إِنْتِ يَاتِي؟» وَ هِي قَالَتْ: «أَنَا رَعُوثْ خَدَّامْتَكْ. آخُدْنِي أَشَانْ إِنْتَ بَسْ وَرِيثْ عِنْدَكْ حَقّ تَعَقِلْنِي!»
[10] وَ بُعَازْ قَالْ: «اللّٰهْ يِبَارِكِّ، يَا بِنَيِّتِي! الْأَمَانْ الْعِنْدِكِ الْيَوْم لِلْعَايِلَةْ دِي، هُو زِيَادَةْ مِنْ أَمَانْكِ الْأَوَّلْ. أَشَانْ إِنْتِ مَا طَلَبْتِ رَاجِلْ مِنْ الصُّبْيَانْ، كَنْ فَقْرِي وَلَّا غَنِيْ كُلَ.
[11] وَ هَسَّعْ دَا، مَا تَخَافَيْ، يَا بِنَيِّتِي! أَنَا نِسَوِّي كُلَّ شَيّءْ الْإِنْتِ طَلَبْتِيهْ مِنِّي أَشَانْ نَاسْ حِلِّتِي يَعَرْفُوا تَمَامْ كَدَرْ إِنْتِ مَرَةْ عِنْدِكِ قِيمَةْ.
[12] صَحِيحْ، أَنَا وَرِيثْ لِرَاجِلْكِ لَاكِنْ وَرِيثْ آخَرْ قَرِيبْ لَيَّهْ زِيَادَةْ مِنِّي أَنَا كُلَ فِي.
[13] هَسَّعْ دَا، نُومِي وَ أَمْبَاكِرْ فَجُرْ كَمَانْ نِشِيفُوا. كَنْ هُو يِدَوْر يُقُمّ بِوَاجْبَهْ هَنَا الْوَرِيثْ، الْحَمْدُ للّٰهْ. وَ كَنْ أَبَى مَا يُقُمّ بِوَاجْبَهْ كَمَانْ، نَحْلِفْ بِاللّٰهْ الْحَيّ، أَنَا بَسْ نُقُمّ بَيَّهْ. هَسَّعْ دَا، نُومِي لَحَدِّي فَجُرْ.»
[14] وَ رَعُوثْ نَامَتْ عَدَلْ رِجِلَيْنَهْ لَحَدِّي الْفَجُرْ. لَاكِنْ هِي قَمَّتْ فَجُرْ بَدْرِي قُبَّالْ الشَّقَاقْ أَشَانْ نَادُمْ مَا يِشِيفْهَا. وَ بُعَازْ كُلَ مَا يِدَوْر النَّاسْ يَعَرْفُوا كَدَرْ الْمَرَةْ دِي جَاتْ فِي الْمَدَقّ.
[15] وَ هُو قَالْ لَيْهَا: «جِيبِي نُصّ فَرْدِتْكِ وَ أَكُرْبِيهْ عَدِيلْ.» وَ هُو صَبَّ لَيْهَا فَوْقَهْ سِتَّةْ كَيَّالْ هَنَا قَمَحْ وَ شَيَّلَهْ لَيْهَا. وَ هُو قَبَّلْ الْحِلَّةْ.
[16] وَ وَكِتْ رَعُوثْ قَبَّلَتْ لِنَسِيبِتْهَا، هِي سَأَلَتْهَا وَ قَالَتْ: «شُنُو الْخَبَرْ، يَا بِنَيِّتِي؟» وَ رَعُوثْ كَلَّمَتْهَا بِكُلَّ شَيّءْ السَّوَّاهْ لَيْهَا بُعَازْ.
[17] وَ قَالَتْ بَتَّانْ: «هُو أَنْطَانِي السِّتَّةْ كَيَّالْ هَنَا الْقَمَحْ دَا. وَ هُو قَالْ لَيِّ: ‹مَا تَمْشِي إِيدْكِ يَابْسَةْ لِنَسِيبِتْكِ.›»
[18] وَ نَعِيمَةْ رَدَّتْ وَ قَالَتْ: «أَرْجَيْ، يَا بِنَيِّتِي، وَ نِشِيفُوا الشَّيّءْ الْيَبْقَى. أَشَانْ الرَّاجِلْ دَا مَا يِنْجَمَّ الْيَوْم لَحَدِّي يِكَمِّلْ الشَّيّءْ دَا.»