Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ النَّبِي قَالْ: أَنَا الرَّاجِلْ الْعِشْت الْعَذَابْ تِحِتْ سَوْط غَضَبْ اللّٰهْ.

[2] هُو طَرَدَانِي وَ وَدَّانِي فِي الضَّلَامْ الْمَا عِنْدَهْ نُورْ.

[3] أَيْوَى، كُلَّ يَوْم يَضْرُبْنِي عِدَّةْ مَرَّاتْ أَنَا وِحَيْدِي.

[4] وَ هُو دَمَّرْ لَحَمْ جِلْدِي وَ رِحِكْ عُضَامِي.

[5] وَ سَجَنَانِي وَ بِالْمُرّ وَ التَّعَبْ، حَوَّقَانِي.

[6] وَ سَكَّنَانِي فِي ضَلَامْ الْقَبُرْ مِثِلْ الْمَاتَوْا مِنْ زَمَانْ.

[7] وَ سَدَّ لَيِّ الطَّرِيقْ أَشَانْ مَا نَجْرِي وَ زَادْ جَنَازِيرِي.

[8] أَنَا كَوْرَكْت وَ دَوَّرْت الْفَزَعْ وَ لَاكِنْ هُو أَبَى مَا سِمِعْ شِحِدْتِي.

[9] بِحُجَارْ كُبَارْ، قَفَّلْ دُرُوبِي وَ قَمَّ سَدَّ مَرَاحِيلِي.

[10] هُو بِقِي لَيِّ مِثِلْ نِمِرْ الْكَارِسْ وَ دُودْ مُلَّبِّدْ الْحَارِسْ.

[11] هُو مَرَقَانِي مِنْ دُرُوبِي وَ قَطَّعَانِي لَحَمَايْ لَحَمَايْ وَ خَرَبَانِي.

[12] وَ جَبَدْ نُبَّالَهْ وَ خَطَّانِي هَدَفْ لِنُشَّابَهْ.

[13] وَ زَرَّقْ كُلَّ نَشَاشِيبَهْ وَ بَيْهُمْ قَدَّدْ صَدْرِي.

[14] أَنَا بِقِيتْ مَضْحَكَةْ لِكُلَّ شَعَبِي وَ دَايْماً يِغَنُّوا وَ يِشَّمَّتَوْا فَوْقِي.

[15] وَ هُو شَبَّعْنِي بِالْحَمْضَلْ وَ رَوَانِي بِمَرَارْ الصِّبِرْ.

[16] وَ كَسَّرْ سُنُونِي بِمَضْغ الْحَصْحَصْ وَ مَرْمَغَانِي فِي الرُّمَادْ.

[17] وَ بَعَّدَانِي مِنْ السَّلَامَةْ وَ أَنَا نِسِيتْ حَلَاتْ الدُّنْيَا.

[18] وَ فِي شَانْ دَا، أَنَا قُلْت: «أَبَداً مَا عِنْدِي مُسْتَقْبَلْ وَ مَا فِي شَيّءْ النَّرْجَاهْ // مِنْ اللّٰهْ.»

[19] وَكِتْ نِفَكِّرْ فِي تَعَبِي وَ حَالْتِي // فِي الْهَمّ، دَا مِثِلْ مَرَارْ الصِّبِرْ وَ السَّمّ.

[20] وَكِتْ أَنَا نِذَّكَّرْ تَمَامْ، نَفْسِي تَتْعَبْ زِيَادَةْ.

[21] وَ لَاكِنْ فِي قَلْبِي أَنَا قُلْت: «أَيْوَى، عِنْدِي عَشَمْ.»

[22] خَيْر اللّٰهْ أَبَداً مَا يِنْقَطِعْ وَ رَحْمَتَهْ أَبَداً مَا تِكَمِّلْ!

[23] أَيْوَى، هِي تِلْجَدَّدْ كُلِّ صَبَاحْ وَ أَمَانَهْ يَبْقَى زِيَادَةْ.

[24] وَ مَا فَضَّلْ لَيِّ إِلَّا اللّٰهْ وَ أَنَا نُخُطّ عَشَمِي فَوْقَهْ.

[25] اللّٰهْ هُو زَيْن لِلْيَرْجَاهْ وَ هُو عَدِيلْ لِلْيِفَتِّشَهْ.

[26] وَ دَا سَمَحْ كَنْ تَرْجَى بِهُدُوءْ وَ تُخُطّ عَشَمَكْ فِي النَّجَاةْ الْجَايَةْ مِنْ اللّٰهْ.

[27] سَمَحْ لِلرَّاجِلْ يُدُوقْ التَّعَبْ فِي صُبَايَهْ.

[28] وَ وَاجِبْ يَقْعُدْ وِحَيْدَهْ وَ يَسْكُتْ أَشَانْ اللّٰهْ بَسْ جَعَلَهْ لَيَّهْ.

[29] وَ الْيَسْجُدْ لِلّٰهْ بِقَلِبْ وَاحِدْ لَابُدَّ يَلْقَى عَشَمْ.

[30] يَنْطِي شِدْقَهْ لِلْيَضُرْبَهْ وَ يَشْبَعْ مِنْ الْمُعْيَارْ.

[31] أَشَانْ الرَّبّ مَا يَابَى الْإِنْسَانْ إِلَى الْأَبَدْ.

[32] حَتَّى كَانْ عَاقَبْ كُلَ، يَرْحَمْ وَ دَا حَسَبْ خَيْرَهْ الْكَبِيرْ.

[33] أَشَانْ هُو مَا يِحِبّ يِتَعِّبْ الْإِنْسَانْ وَ لَا يِجِيبْ لَيَّهْ الْحِزِنْ.

[34] وَكِتْ يِعَذُّبُوا كُلَّ مَسَاجِينْ الْبَلَدْ

[35] وَ وَكِتْ مَا يِحْتَرُمُوا حُقُوقْ الْإِنْسَانْ قِدَّامْ اللّٰهْ الْعَالِي

[36] وَ وَكِتْ يِعَوُّجُوا الشَّرِيعَةْ، الرَّبّ مَا يِشِيفَهْ وَلَّا؟

[37] يَاتُو يَقْدَرْ يِقَرِّرْ وَ طَوَّالِي يُكُونْ؟ الرَّبّ بَسْ مَا سِيدْ الْقَرَارْ؟

[38] وَ مَا مِنْ اللّٰهْ الْعَالِي بَسْ يَجِي الْخَيْر وَ الشَّرّ وَلَّا؟

[39] وَ مَالَا الْإِنْسَانْ الْحَيّ يَشْكِي مِنْ عِقَابْ ذُنُوبَهْ؟

[40] خَلِّي نِشِيفُوا عَمَلْنَا وَ نَوْزُنُوهْ وَ نِقَبُّلُوا لِلّٰهْ.

[41] وَ فِي نَفْس الْوَكِتْ، نَرْفَعَوْا إِيدَيْنَّا وَ نَنْطُوا قُلُوبْنَا لِلرَّبّ الْقَاعِدْ فِي السَّمَاءْ.

[42] وَ نُقُولُوا: «أَنِحْنَ خِطِينَا // وَ عِصِينَاكْ وَ إِنْتَ مَا غَفَرْت لَيْنَا.

[43] «وَ فِي زَعَلَكْ الشَّدِيدْ، إِنْتَ قَمَّيْت ضِدِّنَا وَ كَتَلْتِنَا بَلَا مَحَنَّةْ.

[44] وَ خَطَّيْت بَيْنَّا وَ بَيْنَكْ سَحَابْ أَشَانْ صَلَاوَاتْنَا مَا يَوْصَلَوْك.

[45] وَ إِنْتَ جَعَلْتِنَا مِثِلْ الْوَسَاخَةْ // وَ الْعَفَانَةْ بَيْن الشُّعُوبْ.»

[46] وَ كُلَّ عُدْوَانَّا فَتَحَوْا خُشُومْهُمْ وَ عَيَّرَوْنَا.

[47] وَ خَلَاصْ، وَقَعْ فَوْقنَا الرُّعُبْ وَ الْهَلَاكْ وَ الدَّمَارْ وَ الْخَرَابْ.

[48] دُمُوعِي يَجْرُوا وُدْيَانْ فِي شَانْ خَرَابْ أُمَّتِي الْمِثِلْ بِنْت أَمِّي.

[49] وَ دُمُوعِي سَالَوْا وَ أَبَداً مَا وَقَفَوْا

[50] لَحَدِّي اللّٰهْ مِنْ السَّمَاءْ يَنْظُرْ وَ يِشِيفْ.

[51] وَ مَا نَقْدَرْ نِشِيفْ الشَّيّءْ الْكَانْ لِبَنَاتْ مَدِينْتِي.

[52] الْبِقَوْا عُدْوَانِي بَلَا جَنِيَّةْ كَجَّوْا لَيِّ شَرَكْ وَ مِثِلْ الطَّيْر، كَرَبَوْنِي.

[53] وَ فِي نُقْرَةْ، زَقَلَوْنِي وَ خَطَّوْا حَجَرْ مِنْ فَوْق لَيِّ.

[54] وَ أَلْمِي غَطَّى رَاسِي لَحَدِّي قُلْت فِي نَفْسِي: «أَنَا نُمُوتْ!»

[55] مِنْ قَعَرْ النُّقْرَةْ، نَادَيْت أُسْمَكْ، يَا اللّٰهْ.

[56] وَ إِنْتَ سِمِعْت حِسِّي وَ هَسَّعْ، أَسْمَعْ ضَرَبَانْ قَلْبِي وَ مُنَادَاتِي.

[57] وَكِتْ نَادَيْتَكْ، إِنْتَ قَرَّبْت لَيِّ وَ قُلْت لَيِّ: «مَا تَخَافْ!»

[58] يَا رَبّ، إِنْتَ دَافَعْت لَيِّ وَ فَدَيْت حَيَاتِي.

[59] إِنْتَ شِفْت كِكَّيْف ظَلَمَوْنِي. يَا اللّٰهْ، أَحْكِمْ وَ كَافِينِي ضَلِيمْتِي.

[60] إِنْتَ شِفْت أَفْكَارْهُمْ وَ كِكَّيْف أَلْكَفَّوْا التَّارْ.

[61] يَا اللّٰهْ، إِنْتَ سِمِعْت مُعْيَارْهُمْ وَ شِفْت أَفْكَارْهُمْ.

[62] وَ خُشُومْ عُدْوَانِي يِلْخَالَوْا طُولْ الْيَوْم ضِدِّي.

[63] كَنْ هُمَّنْ قَاعِدِينْ تِحِتْ وَلَّا وَاقْفِينْ فَوْق كُلَ، شِيفْهُمْ! أَنَا بِقِيتْ غِنَيْهُمْ هَنَا الشَّمَاتَةْ.

[64] يَا اللّٰهْ! قَبِّلْ لَيْهُمْ فِي رَاسْهُمْ نَفْس الْعَمَلْ السَّوَّوْه.

[65] وَ أَقْفِلْ قُلُوبْهُمْ وَ نَزِّلْ لَعَنَتَكْ فَوْقهُمْ.

[66] يَا اللّٰهْ، فِي غَضَبَكْ، قُمّ فَوْقهُمْ وَ مِنْ تِحِتْ سَمَاوَاتَكْ، كَمِّلْهُمْ.

مَراثِي إرْمِيا — Chapters