[1] «يَا دَنْيَالْ، أَنَا ذَاتِي أَوَّلْ وَقَفْت مَعَ مِكَايِيلْ لِنِسَاعِدَهْ وَ نَحْمِيهْ وَ دَا فِي أَوَّلْ سَنَةْ هَنَا حُكُمْ دَارِيُوسْ الْمَادِي.»
[2] وَ بَتَّانْ هُو قَالْ لِدَنْيَالْ: «هَسَّعْ دَا، دَاهُو كَلَامْ الْحَقّ. فِي مَمْلَكَةْ الْفَارِسِيِّينْ، تَلَاتَةْ مُلُوكْ يِتَّابَعَوْا وَ الرَّابِعْ الْيَجِي بَعَدْهُمْ يَبْقَى غَنِيْ زِيَادَةْ مِنْهُمْ. وَ بِقُدْرَةْ مَالَهْ، هُو يُقُمّ ضِدّ مَمْلَكَةْ الْيُونَانْ.
[3] «وَ فِي الْيُونَانْ كُلَ، يَرْكَبْ مَلِكْ شَدِيدْ الْيَحْكِمْ بِقُدْرَةْ وَ يِسَوِّي كُلَّ شَيّءْ الْقَلْبَهْ بِدَوْرَهْ.
[4] وَ لَاكِنْ وَكِتْ مَمْلَكَتَهْ أُسُمْهَا طَلَعْ خَلَاصْ، طَوَّالِي هُو يُمُوتْ وَ ذُرِّيّتَهْ مَا يَوْرُثُوا مَمْلَكَتَهْ. وَ هِي يِقَسُّمُوهَا أَرْبَعَةْ مَمَالِكْ لِنَاسْ آخَرِينْ. وَ الْمَمَالِكْ دَوْل مَا يَبْقَوْا قَوِيِّينْ مِثِلْ الْمَمْلَكَةْ الْأَوَّلَانِيَّةْ.
[5] «وَ هُو الْيَبْقَى مَلِكْ فِي الْجُنُوبْ يَعْنِي فِي بَلَدْ مَصِرْ يَبْقَى شَدِيدْ. وَ لَاكِنْ وَاحِدْ مِنْ قُيَّادَهْ يَبْقَى شَدِيدْ مِنَّهْ زِيَادَةْ وَ يِشِيلْ الْمُلُكْ وَ يِوَسِّعْ الْمَمْلَكَةْ.
[6] وَ بَعَدْ سِنِينْ، مَلِكْ مَصِرْ وَ مَلِكْ الْمُنْشَاقْ يَعْنِي بَلَدْ سُورِيَا يِسَوُّوا عَلَاقَةْ أَمْبَيْنَاتْهُمْ. وَ مَلِكْ مَصِرْ يِجَوِّزْ بِنَيِّتَهْ لِمَلِكْ سُورِيَا أَشَانْ عَلَاقِتْهُمْ تَبْقَى عَدِيلَةْ. وَ لَاكِنْ هِي وَ أَبُوهَا يِوَدُّرُوا قُدْرِتْهُمْ وَ دَرَجَتْهُمْ. وَ يِسَلُّمُوهُمْ لِلْمَوْت، هِي وَ رَاجِلْهَا وَ أَبُوهَا وَ كُلَّ مُسَاعِدِينْهَا.
[7] وَ وَاحِدْ مِنْ عَايِلِتْهَا يِشِيلْ بَكَانْ أَبُوهَا مَلِكْ مَصِرْ. وَ يُقُمّ ضِدّ مَلِكْ سُورِيَا. وَ يَهْجِمَهْ هُو وَ دَيْشَهْ فِي مَدِينِتْهُمْ الْقَوِيَّةْ وَ يِنَّصِرْ فَوْقهُمْ.
[8] وَ هُو يِشِيلْ إِلٰـهَاتْهُمْ وَ تَمَاثِيلْهُمْ هَنَا الْحَدِيدْ وَ كُلَّ مَوَاعِينْهُمْ الْغَالِيِّينْ هَنَا الدَّهَبْ وَ الْفُضَّةْ وَ يِوَدِّيهُمْ فِي مَصِرْ مِثِلْ كَسِيبَةْ. وَ هُو يِقَاتِعْ مَلِكْ سُورِيَا لِمُدَّةْ سِنِينْ.
[9] «وَ بَعَدْ دَا، مَلِكْ سُورِيَا يَمْشِي أَرْض مَلِكْ مَصِرْ وَ يِقَبِّلْ بَلَدَهْ.
[10] وَ أَوْلَادْ مَلِكْ سُورِيَا يِجَهُّزُوا لِلْحَرِبْ وَ يِلِمُّوا عَسْكَرْ كَتِيرِينْ. وَ وَاحِدْ مِنْ أَوْلَادْ الْمَلِكْ بِعَسْكَرَهْ يُقُمّ لِلْحَرِبْ وَ يَقْطَعْ الْحُدُودْ مِثِلْ السَّيْل. وَ وَكِتْ مُقَبِّلْ، هُو يَهْجِمْ الْمَدِينَةْ الْقَوِيَّةْ هَنَا عُدْوَانَهْ.
[11] «وَ مَلِكْ مَصِرْ يَزْعَلْ زَعَلْ شَدِيدْ وَ يَمْرُقْ يِحَارِبْ الْعَسْكَرْ الْكَتِيرِينْ هَنَا مَلِكْ سُورِيَا وَ يِنَّصِرْ فَوْقهُمْ.
[12] وَ يَكْرُبْ الْعَسْكَرْ دَوْل وَ يَكْتُلْ مِنْهُمْ عَشَرَاتْ الْأُلُوفْ وَ يُقُمّ يِكَوْلِفْ وَ لَاكِنْ قُدُرْتَهْ دِي مَا تِطَوِّلْ.
[13] وَ بَعَدْ سِنِينْ، مَلِكْ سُورِيَا يِشِيلْ سِلَاحْ كَتِيرْ وَ عَسْكَرْ كَتِيرِينْ مِنْ الْعَسْكَرْ الْأَوَّلْ وَ يَمْشِي.
[14] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، نَاسْ كَتِيرِينْ يُقُمُّوا ضِدّ مَلِكْ مَصِرْ. وَ الرُّجَالْ الْمُعَارِضِينْ مِنْ شَعَبَكْ إِنْتَ، يَا دَنْيَالْ، كُلَ يُقُمُّوا ضِدّ مَلِكْ مَصِرْ لِيِحَقِّقُوا الْكَلَامْ الْأَوَّلْ حَجَّوْه لَيْهُمْ فِي رُؤْيَةْ. وَ لَاكِنْ يَفْشُلُوا.
[15] وَ وَكِتْ مَلِكْ سُورِيَا يَوْصَلْ فِي مَصِرْ، يِحَوِّقْ دُرْدُرْ الْمَدِينَةْ الْقَوِيَّةْ بِرَدْمِيَّةْ لِيَدْخُلْ فِي الْمَدِينَةْ وَ يِشِيلْهَا. وَ كُلَّ عَسْكَرْ مَلِكْ مَصِرْ حَتَّى عَسْكَرَهْ الْفُرَّاسْ كُلَ يَفْشُلُوا أَشَانْ مَا عِنْدُهُمْ قُدْرَةْ.
[16] وَ مَلِكْ سُورِيَا يِسَوِّي كُلَّ شَيّءْ الْقَلْبَهْ بِدَوْرَهْ أَشَانْ نَادُمْ وَاحِدْ يَقْدَرْ لَيَّهْ كَيْ مَا فِيهْ. هُو يِشِيلْ الْبَلَدْ الْجَمِيلَةْ وَ يِجِيبْ الدَّمَارْ فِيهَا.
[17] وَ مَلِكْ سُورِيَا يِشِيلْ نِيَّةْ يَجِي بِقُوَّاتْ مَمْلَكَتَهْ لِيِشِيلْ مَصِرْ. وَ يِسَوِّي مَعَ الْمَلِكْ عَلَاقَةْ وَ يَنْطِي بِنَيِّتَهْ أَشَانْ يِدَمِّرْ مَصِرْ وَ لَاكِنْ خِطِّتَهْ دِي تَفْشُلْ.
[18] وَ هُو يِوَجِّهْ عَلَيْ الْمُدُنْ الْفِي خَشُمْ الْبَحَرْ وَ يِشِيلْ مِنْهُمْ كَتِيرِينْ. وَ لَاكِنْ قَايِدْ وَاحِدْ عَسْكَرِي يُقُمّ ضِدَّهْ وَ يِعَيِّبَهْ. وَ مَلِكْ سُورِيَا مَا يَقْدَرْ يِلْكَفَّى فَوْقَهْ.
[19] وَ بَعَدْ فَشَلْ، يِقَبِّلْ فِي الْمُدُنْ الْقَوِيِّينْ الْفِي بَلَدَهْ. وَ هُو يِتَّرْتَعْ وَ يَقَعْ وَ يِوَدِّرْ مَرَّةْ وَاحِدْ.
[20] وَ الْمَلِكْ الْيَرْكَبْ بَعَدَهْ يِرَسِّلْ نَادُمْ لِيَنْهَبْ مَجْد الْمَمْلَكَةْ. وَ بَعَدْ أَيَّامْ، الْمَلِكْ دَا يُمُوتْ بِسِرّ مَا فِي حَرِبْ.»
[21] وَ قَالْ بَتَّانْ لِدَنْيَالْ: «يَرْكَبْ فِي بَلَدْ سُورِيَا مَلِكْ آخَرْ مَكْرُوهْ وَ النَّاسْ مَا يَنْطُوهْ مَجْد الْمَلِكْ. وَ وَكِتْ الْبَلَدْ قَاعِدَةْ فِي السَّلَامْ، هُو يَقْلَعْ الْمُلُكْ بِنَجَاضَةْ.
[22] وَ أَيِّ دَيْش الْيَهْجِمَهْ، هُو يَهْزِمَهْ وَ يِدَمِّرَهْ. وَ يَكْتُلْ وَاحِدْ مِنْ كُبَارَاتْ الشَّعَبْ الْعِنْدُهُمْ مُعَاهَدَةْ مَعَ اللّٰهْ.
[23] وَ الْمَلِكْ دَا يِسَوِّي عَلَاقَةْ مَعَ النَّاسْ لِيُغُشُّهُمْ. وَ قُدُرْتَهْ تِزِيدْ كَنْ نَاسْ الْيِتَابُعُوهْ مَا كَتِيرِينْ كُلَ.
[24] وَ وَكِتْ الْبَلَدْ فِي السَّلَامْ، هُو يَدْخُلْ فِي الْمَنَاطِقْ الْيُقُمّ فَوْقهُمْ الْمَعَاشْ بِزِيَادَةْ وَ يِسَوِّي شَيّءْ الْأَبَّهَاتَهْ وَ جُدُودَهْ أَبَداً مَا سَوَّوْه. هُو يَنْهَبْ الْبَلَدْ وَ يِقَسِّمْ الْكَسِيبَةْ لِنَاسَهْ. وَ عِنْدَهْ نِيَّةْ فَسْلَةْ ضِدّ الْمُدُنْ الْقَوِيِّينْ وَ لَاكِنْ فِعِلَهْ دَا مَا يِطَوِّلْ.
[25] «وَ بِدَيْش كَتِيرْ، هُو يُقُمّ بِكُلَّ قُدُرْتَهْ وَ فَحَالِيّتَهْ وَ يَمْشِي يِحَارِبْ مَلِكْ مَصِرْ. وَ مَلِكْ مَصِرْ كُلَ يِجَهِّزْ دَيْش قَوِي وَ كَتِيرْ مَرَّةْ وَاحِدْ لِيِحَارِبَهْ. وَ لَاكِنْ مَلِكْ مَصِرْ مَا يَقْدَرْ يِنَّصِرْ أَشَانْ فِيَّهْ مُؤآمَرَةْ ضِدَّهْ.
[26] وَ الْمُؤآمَرَةْ دِي، أَجَاوِيدَهْ يُقُمُّوا يُخُونُوهْ. وَ بَيْدَا، هُمَّنْ يَخْسَرَوْا الْحَرِبْ وَ كَتِيرِينْ مِنْ عَسْكَرَهْ يُمُوتُوا.
[27] وَ الْمُلُوكْ الْإِتْنَيْن دَوْل يِلِمُّوا لِيِسْتَفُقُوا وَ لَاكِنْ أَيِّ وَاحِدْ قَلْبَهْ مَلَانْ بِالْفَسَالَةْ وَ يِحَجُّوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ بِكَلَامْ غَشّ. وَ كَلَامْهُمْ مَا يِجِيبْ حَلَلْ أَشَانْ أَيِّ شَيّءْ يِتِمّ فِي الْوَكِتْ الْمُحَدَّدْ.
[28] وَ مَلِكْ سُورِيَا يِقَبِّلْ فِي بَلَدَهْ بِكَسِيبَةْ كَتِيرَةْ. وَ وَكِتْ مُقَبِّلْ، يِسَوِّي كُلَّ شَيّءْ فَسِلْ الْقَلْبَهْ يِدَوْرَهْ فِي الشَّعَبْ الْعِنْدُهُمْ مُعَاهَدَةْ مُقَدَّسَةْ مَعَ اللّٰهْ. وَ خَلَاصْ، يِوَصِّلْ بَلَدَهْ.
[29] «وَ فِي الْوَكِتْ الْمُحَدَّدْ، مَلِكْ سُورِيَا بَتَّانْ يُقُمّ ضِدّ مَلِكْ مَصِرْ وَ لَاكِنْ دَا مَا يَبْقَى لَيَّهْ مِثِلْ أَوَّلْ.
[30] وَ وَكِتْ نَاسْ يَجُوا ضِدَّهْ مِنْ الْغَرِبْ بِسُفُنْ، هُو عَشَمَهْ يِنْقَطِعْ وَ يِعَرِّدْ. وَ وَكِتْ مُقَبِّلْ، يُقُمّ ضِدّ الشَّعَبْ الْعِنْدُهُمْ مُعَاهَدَةْ مُقَدَّسَةْ مَعَ اللّٰهْ. وَ الْيَابَوْا الْمُعَاهَدَةْ كَمَانْ، هُو يِسْتَفِقْ مَعَاهُمْ.
[31] هُو يِرَسِّلْ عَسْكَرَهْ وَ هُمَّنْ مَا يِحْتَرُمُوا الْبَيْت الْمُقَدَّسْ الْقَوِي. يَمْنَعَوْا الضَّحِيَّةْ الْيِقَدُّمُوهَا كُلَّ يَوْم وَ يِسَوُّوا الْحَرَامْ الْيِجِيبْ الْخَرَابْ.
[32] وَ الْمَلِكْ ذَاتَهْ بِكَلَامْ غَشّ يِلِزّ نَاسْ وَاحِدِينْ لِيَابَوْا الْمُعَاهَدَةْ الْعِنْدُهُمْ مَعَ اللّٰهْ. وَ لَاكِنْ النَّاسْ الْيَعَرْفُوا إِلٰـهُّمْ يُقُمُّوا بِشِدَّةْ وَ يَثْبُتُوا.
[33] «وَ النَّاسْ الْعِنْدُهُمْ حِكْمَةْ يِفَهُّمُوا كَتِيرِينْ مِنْ نَاسْهُمْ. وَ لَاكِنْ فِي مُدَّةْ شُهُورْ، سِيَادْ الْحِكْمَةْ دَوْل يَكْتُلُوهُمْ بِالْسَّيْف أَوْ يِحَرُّقُوهُمْ بِنَارْ أَوْ يِدِسُّوهُمْ فِي السِّجِنْ أَوْ يِشِيلُوا مَالْهُمْ.
[34] وَ فِي وَكْت التَّعَبْ دَا، مَا يَلْقَوْا مُسَاعَدَةْ عَدِيلَةْ وَ النَّاسْ الْيِنْضَمَّوْا مَعَاهُمْ كُلَ مُنَافِقِينْ.
[35] وَ النَّاسْ الْعِنْدُهُمْ حِكْمَةْ، كَتِيرِينْ مِنْهُمْ يُمُوتُوا وَ مَوْتهُمْ دَا يِطَهِّرْ الشَّعَبْ وَ يِصَفِّيهُمْ وَ يِجَهِّزْهُمْ لِلْوَكِتْ الْأَخِيرْ الْمُحَدَّدْ.
[36] «وَ مَلِكْ سُورِيَا يِسَوِّي كُلَّ شَيّءْ الْقَلْبَهْ بِدَوْرَهْ وَ يِسْتَكْبَرْ. وَ هُو يِشِيفْ نَفْسَهْ عَالِي مِنْ كُلَّ الْإِلٰـهَاتْ وَ يُقُولْ كَلَامْ كُفُرْ ضِدّ اللّٰهْ إِلٰـهْ الْإِلٰـهَاتْ. وَ هُو يَنْجَحْ فِي كُلَّ شَيّءْ الْيِسَوِّيهْ لَحَدِّي غَضَبْ اللّٰهْ يَنْزِلْ فَوْقَهْ وَ يِتِمّ وَكْتَهْ أَشَانْ أَكِيدْ اللّٰهْ يِحَقِّقْ كَلَامَهْ.
[37] وَ الْمَلِكْ دَا مَا عِنْدَهْ حَاجَةْ بِإِلٰـهَاتْ جُدُودَهْ وَ لَا بِالْإِلٰـهْ الْيَعَبُدَنَّهْ الْعَوِينْ وَ لَا بِأَيِّ إِلٰـهْ آخَرْ أَشَانْ هُو يِشِيفْ نَفْسَهْ عَالِي مِنْ كُلَّ شَيّءْ.
[38] وَ فِي بَدَلْهُمْ، هُو يَعَبُدْ الْإِلٰـهْ الْيَحْمِي الْمُدُنْ الْقَوِيِّينْ وَ دَا إِلٰـهْ الْجُدُودَهْ أَبَداً مَا يَعَرْفُوهْ. وَ هُو يِقَدِّمْ لِلْإِلٰـهْ دَا دَهَبْ وَ فُضَّةْ وَ حُجَارْ غَالِيِّينْ وَ أَشْيَاءْ آخَرِينْ غَالِيِّينْ.
[39] وَ بِمُسَاعَدَةْ الْإِلٰـهْ دَا، هُو يُقُمّ ضِدّ الْمُدُنْ الْقَوِيِّينْ. وَ يَنْطِي شَرَفْ لِكُلَّ النَّاسْ الْيِكَرُّمُوا الْإِلٰـهْ دَا وَ يِسَوِّيهُمْ كُبَارَاتْ فِي نَاسْ كَتِيرِينْ. وَ يِقَسِّمْ لَيْهُمْ زِرَاعَةْ لِيَشْكُرْهُمْ.
[40] «وَ فِي الْوَكِتْ الْأَخِيرْ، مَلِكْ مَصِرْ يُقُمّ لِلْحَرِبْ وَ لَاكِنْ مَلِكْ سُورِيَا يَهْجِمَهْ بِقُوَّةْ كَبِيرَةْ، بِعَرَبَاتْ حَرِبْ وَ سِيَادْ خَيْل وَ سُفُنْ كَتِيرِينْ. وَ مِثِلْ السَّيْل، هُو يَدْخُلْ فِي كُلَّ الْبُلْدَانْ.
[41] هُو يَدْخُلْ فِي الْبَلَدْ الْجَمِيلَةْ وَ يَكْتُلْ نَاسْ كَتِيرِينْ. وَ لَاكِنْ سُكَّانْ أَدَوْم وَ مُوَابْ وَ كُبَارَاتْ بَنِي عَمُّونْ يَنْجَوْا مِنَّهْ.
[42] وَ هُو يِسْتَعْمَرْ بُلْدَانْ كَتِيرِينْ وَ بَلَدْ مَصِرْ كُلَ مَا تَنْجَى مِنَّهْ.
[43] وَ هُو يِشِيلْ كُلَّ مَالْ مَصِرْ، الدَّهَبْ وَ الْفُضَّةْ وَ الْأَشْيَاءْ الْغَالِيِّينْ. وَ اللِّيبِيِّينْ وَ الْحَبَشِيِّينْ كُلَ يِتَابُعُوهْ.
[44] وَ لَاكِنْ الْأَخْبَارْ الْيَجُوا لَيَّهْ مِنْ الصَّبَاحْ وَ الْمُنْشَاقْ يِبَرْجُلُوهْ وَ بِزَعَلْ شَدِيدْ، هُو يُقُمّ وَ يَخْرِبْ وَ يَكْتُلْ نَاسْ كَتِيرِينْ.
[45] وَ هُو يُطُقّ خَيْمَاتَهْ الْمَلَكِيَّةْ أَمْبَيْن الْبَحَرْ وَ الْجَبَلْ الْمُقَدَّسْ الْقَاعِدْ فِي الْبَلَدْ الْجَمِيلَةْ. وَ بَعَدْ دَا، تَجِي نِهَايْتَهْ وَ مَا فِي نَادُمْ الْيِسَاعِدَهْ.»