Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: «بِسَبَبْ نَاسْ بَلَدْ مُوَابْ عِصَوْا تَلَاتَةْ وَ أَرْبَعَةْ مَرَّاتْ، أَنَا أَبَداً مَا نِخَلِّي الْقَرَارْ الشِّلْتَهْ ضِدُّهُمْ. أَشَانْ حَرَّقَوْا عُضَامْ مَلِكْ أَدَوْم لَحَدِّي بِقَوْا رُمَادْ.

[2] وَ فِي شَانْ دَا، أَنَا نِنَزِّلْ نَارْ فِي بَلَدْ مُوَابْ التَّاكُلْ كُلَّ قُصُورْ مَدِينَةْ قَرْيُوتْ. وَ كُلَّ نَاسْ بَلَدْ مُوَابْ يُمُوتُوا فِي أُسْط الْحَرَكَةْ وَ كُرَوْرَاكْ الْحَرِبْ وَ حِسّ الْبُوقْ.

[3] وَ أَنَا نُقُشّ مَلِكْ مُوَابْ مِنْ أُسُطْهُمْ وَ كُلَّ كُبَارَاتَهْ نَكْتُلْهُمْ مَعَايَهْ.» وَ دَا، اللّٰهْ بَسْ قَالَهْ.

[4] وَ دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: «بِسَبَبْ بَنِي يَهُوذَا عِصَوْا تَلَاتَةْ وَ أَرْبَعَةْ مَرَّاتْ، أَنَا أَبَداً مَا نِخَلِّي الْقَرَارْ الشِّلْتَهْ ضِدُّهُمْ. أَشَانْ أَبَوْا شُرُوطْ التَّوْرَاةْ وَ مَا يَحْفَضَوْا قَوَانِينِي. وَ تَابَعَوْا الْكِدِبْ وَ وَدَّرَوْا وَ دَا الْكِدِبْ الْأَبَّهَاتْهُمْ تَابَعَوْه.

[5] وَ فِي شَانْ دَا، أَنَا نِنَزِّلْ نَارْ فِي بَلَدْ يَهُوذَا التَّاكُلْ كُلَّ قُصُورْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ.»

[6] وَ دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: «بِسَبَبْ بَنِي إِسْرَائِيلْ عِصَوْا تَلَاتَةْ وَ أَرْبَعَةْ مَرَّاتْ، أَنَا أَبَداً مَا نِخَلِّي الْقَرَارْ الشِّلْتَهْ ضِدُّهُمْ. أَشَانْ بَاعَوْا الصَّالِحْ بِسِلَيَّاتْ وَ الْفَقْرَانْ بِنِعَيْلَاتْ.

[7] وَ يِدِسُّوا رُوسَيْ الضَّعِيفِينْ // فِي التُّرَابْ وَ يَظُلْمُوا الْمَسَاكِينْ // فِي الشَّرِيعَةْ. الْوَلَدْ وَ أَبُوهْ يَمْشُوا // لِمَرَةْ وَاحِدَةْ وَ بَيْدَا، مَا يِحْتَرُمُوا // أُسْمِي الْمُقَدَّسْ.

[8] وَ يَرُقْدُوا جَنْب أَيِّ مَدْبَحْ فِي الْخُلْقَانْ الضَّمَّنَوْهُمْ لَيْهُمْ. وَ الْخَمَرْ الشَّالَوْه فِي الْحُكُمْ، يَشَرْبَوْه فِي بَيْتِي أَنَا إِلٰـهُّمْ.

[9] وَ أَنَا بَسْ الزَّمَانْ دَمَّرْت الْأَمُورِيِّينْ فِي شَانْ بَنِي إِسْرَائِيلْ. وَ الْأَمُورِيِّينْ دَوْل طُوَالْ مِثِلْ شَدَرْ الْأَرْز وَ شُدَادْ مِثِلْ شَدَرْ الْبَلُّوطْ. وَ أَنَا دَمَّرْتُهُمْ مِثِلْ الشَّدَرْ مِنْ فُرُوعَهْ لَحَدِّي عُرُوقَهْ.

[10] «وَ أَنَا بَسْ الزَّمَانْ مَرَقْتُكُو // مِنْ بَلَدْ مَصِرْ وَ قُدْتُكُو مُدَّةْ 40 سَنَةْ // فِي الصَّحَرَاءْ لِتَقْلَعَوْا بَلَدْ الْأَمُورِيِّينْ.

[11] وَ أَنَا عَزَلْت وَاحِدِينْ مِنْ عِيَالْكُو لِيَبْقَوْا أَنْبِيَاء وَ وَاحِدِينْ مِنْ صُبْيَانْكُو لِيِخَصُّصُوهُمْ لَيِّ بِنَذِرْ. وَ دَا صَحِيحْ وَلَّا كِدِبْ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ؟ وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.

[12] وَ لَاكِنْ شَرَّبْتُوا الْخَمَرْ لِلْمُخَصَّصِينْ بِالنَّذِرْ وَ قُلْتُوا لِلْأَنْبِيَاء: ‹مَا تِتْنَبَّأَوْا!›

[13] وَ بَيْدَا، أَنَا نَرْحَكُّو مِثِلْ رَحِيكْ الْكَارَّوْ الشَّايِلْ مَعَاشْ تَقِيلْ.

[14] وَ بَيْدَا، الْجَرَّايْ رِجْلَهْ مَا تِنَجِّيهْ وَ الْقَادِرْ قُدُرْتَهْ مَا تَنْفَعَهْ وَ الْفَحَلْ كُلَ مَا يِنَجِّي نَفْسَهْ.

[15] وَ سِيدْ النُّبَّالْ مَا يَقْدَرْ يَثْبِتْ وَ الْعَجِيلْ مَا يَسْبُقْ وَ سِيدْ الْجُوَادْ كُلَ مَا يِنَجِّي نَفْسَهْ.

[16] وَ فِي الْيَوْم دَا، الْفَحَلْ مِنْ الرُّجَالْ كُلَ يِعَرِّدْ عَرْيَانْ.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.

كتاب عَمُوس — Chapters