[1] وَ يُوَابْ وِلَيْدهَا لِصَرُويَةْ عِرِفْ كَدَرْ دَاوُدْ قَلْبَهْ دَوَّرْ أَبْشَلُومْ.
[2] وَ قَمَّ رَسَّلْ فِي حِلَّةْ تَقُوعَةْ لِمَرَةْ وَاحِدَةْ الْعِنْدَهَا حِكْمَةْ. وَ وَكِتْ الْمَرَةْ دِي جَاتْ، هُو قَالْ لَيْهَا: «مِنْ فَضُلْكِ، سَوِّي نَفِسْكِ حَزْنَانَةْ وَ أَلْبَسَيْ خُلْقَانْ الْحِزِنْ وَ مَا تِلْمَسَّحَيْ. أَبْقَيْ مِثِلْ مَرَةْ الْحَزْنَانَةْ مِنْ زَمَانْ.
[3] وَ أَمْشِي بَكَانْ الْمَلِكْ وَ قُولِي لَيَّهْ الْكَلَامْ الْأَنَا نِأَوْرِيكِ دَا.» وَ يُوَابْ قَالْ لَيْهَا الْكَلَامْ الْوَاجِبْ هِي تُقُولَهْ.
[4] وَ خَلَاصْ، الْمَرَةْ الْمِنْ حِلَّةْ تَقُوعَةْ مَشَتْ لِلْمَلِكْ دَاوُدْ وَ وَقَعَتْ فِي الْأَرْض وَ سَجَدَتْ قِدَّامَهْ وَ قَالَتْ: «يَا الْمَلِكْ، أَفْزَعْنِي!»
[5] وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهَا: «مَالْكِ؟» وَ هِي قَالَتْ لَيَّهْ: «لَيِّ الْأَسَفْ، أَنَا أَرْمَلَةْ وَ رَاجْلِي مَيِّتْ.
[6] وَ أَنَا خَادْمَكْ عِنْدِي أَوْلَادْ إِتْنَيْن الْأَدَّاوَسَوْا فِي الْكَدَادَةْ وَ نَادُمْ الْيِحَاجِزْهُمْ كُلَ مَا فِيهْ. وَ الْوَاحِدْ كَتَلْ الْآخَرْ.
[7] وَ هَسَّعْ دَاهُو كُلَّ نَاسْ قَبِيلْتِي قَمَّوْا ضِدِّي وَ قَالَوْا لَيِّ خَلِّي نِسَلِّمْ لَيْهُمْ وِلَيْدِي الْكَتَلْ أَخُوهْ وَ هُمَّنْ يَكْتُلُوهْ فِي قَدَّهْ، هُو الْبَعَدَيْن يَبْقَى وَرِيثْ. وَ بِمِثِلْ دَا، هُمَّنْ يِدَوْرُوا يِوَدُّرُوا الْعَشَمْ الْوَاحِدْ الْعِنْدِي وَ مَا يِخَلُّوا لِرَاجْلِي وَ لَا وَرِيثْ وَ لَا أُسُمْ فِي الْأَرْض.»
[8] وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهَا: «قَبِّلِي أَمْشِي بَيْتِي. وَ أَنَا ذَاتِي نَنْطِي أَمُرْ فِي سَبَبْكِ.»
[9] وَ الْمَرَةْ الْمِنْ حِلَّةْ تَقُوعَةْ قَالَتْ لَيَّهْ: «يَا سِيدِي الْمَلِكْ، خَلِّي الْخَطَا دَا يَقَعْ فِي رَاسِي وَ فِي رَاسْ أَهَلِي. الْمَلِكْ وَ عَايِلْتَهْ يُكُونُوا بَرِيِّينْ.»
[10] وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهَا: «كَنْ نَادُمْ يِحَجِّي فَوْقكِ، جِيبِيهْ لَيِّ أَنَا. وَ بَتَّانْ مَا يِسَوِّيهْ.»
[11] وَ الْمَرَةْ قَالَتْ بَتَّانْ: «خَلِّي الْمَلِكْ يِعَاهِدْنِي بِأُسُمْ اللّٰهْ إِلٰـهَهْ أَشَانْ سِيدْ التَّارْ مَا يِزِيدْ الدَّمَارْ وَ يَكْتُلْ لَيِّ وِلَيْدِي.» وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهَا: «نَحْلِفْ بِاللّٰهْ الْحَيّ، صُوفَايْ وَاحِدَةْ كُلَ هَنَا وِلَيْدكِ مَا تَقَعْ فِي الْأَرْض.»
[12] وَ بَعَدْ دَا، الْمَرَةْ قَالَتْ لَيَّهْ: «مِنْ إِذْنَكْ، يَا سِيدِي الْمَلِكْ، خَلِّي نُقُولْ لَيْك كِلْمَةْ وَاحِدَةْ.» وَ هُو قَالْ لَيْهَا: «حَجِّي.»
[13] وَ هِي قَالَتْ لَيَّهْ: «مَالَا إِنْتَ مَا فَكَّرْت مِثِلْ دَا فِي شَعَبْ الرَّبّ؟ وَ بِكَلَامَكْ الْإِنْتَ كَلَّمْتَهْ هَسَّعْ، يَا الْمَلِكْ، إِنْتَ بِقِيتْ خَاطِي أَشَانْ إِنْتَ مَا قَبَّلْت وِلَيْدَكْ الْمُعَرِّدْ.
[14] أَيْوَى، يَوْم وَاحِدْ كُلِّنَا نُمُوتُوا وَ حَيَاتْنَا تَبْقَى مِثِلْ أَلْمِي الدَّفَّقْ فِي التُّرَابْ وَ بَتَّانْ مَا يِنْشَالْ. وَ لَاكِنْ الرَّبّ مَا يَكْتُلْ الْمُعَرِّدْ. دَا مَا فِكِرْ الرَّبّ كَدَرْ الْمُعَرِّدْ يَقْعُدْ بَعِيدْ مِنَّهْ.
[15] وَ هَسَّعْ، أَنَا جِيتْ حَجَّيْت الْكَلَامْ دَا لَيْك إِنْتَ سِيدِي الْمَلِكْ أَشَانْ النَّاسْ خَوَّفَوْنِي. وَ أَنَا خَادْمَكْ قُلْت نَمْشِي نِحَجِّي لَيْك إِنْتَ الْمَلِكْ وَ أَكُونْ تِسَوِّي الشَّيّءْ الْأَنَا خَادْمَكْ نُقُولَهْ لَيْك.
[16] وَ بَيْدَا، إِنْتَ تَسْمَعْ كَلَامِي وَ تِنَجِّينِي أَنَا خَادْمَكْ مِنْ إِيدْ النَّادُمْ الْيِدَوْر يِوَدِّرْنِي أَنَا وَ وِلَيْدِي مِنْ أُسُطْ شَعَبْ الرَّبّ الْمِثِلْ وَرَثَتَهْ.
[17] وَ أَنَا فَكَّرْت كَدَرْ كَلَامَكْ إِنْتَ الْمَلِكْ يِصَبِّرْنِي مِنْ الْمُشْكِلَةْ دِي. وَ سِيدِي الْمَلِكْ، هُو مِثِلْ مَلَكْ اللّٰهْ الْيَسْمَعْ الزَّيْن وَ الْفَسِلْ. خَلِّي اللّٰهْ إِلٰـهَكْ يُكُونْ مَعَاكْ.»
[18] وَ الْمَلِكْ قَالْ لِلْمَرَةْ: «نَسْأَلْكِ سُؤَالْ وَاحِدْ وَ مَا تِلَبِّدِي لَيِّ شَيّءْ.» وَ الْمَرَةْ قَالَتْ لَيَّهْ: «كَلِّمْ، يَا سِيدِي الْمَلِكْ.»
[19] وَ الْمَلِكْ قَالْ لَيْهَا: «هَلْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا مَا جَايِ مِنْ يُوَابْ وَلَّا؟» وَ الْمَرَةْ قَالَتْ: «نَحْلِفْ بِحَيَاتَكْ إِنْتَ، يَا سِيدِي الْمَلِكْ. أَنَا مَا نَقْدَرْ نَكْدِبْ لَيْك، يَا سِيدِي الْمَلِكْ. بِأَكِيدْ، عَبْدَكْ يُوَابْ بَسْ كَلَّفَانِي بِالْكَلَامْ دَا.
[20] وَ عَبْدَكْ يُوَابْ سَوَّى الشَّيّءْ دَا أَشَانْ يِبَدِّلْ الْحَالَةْ دِي. وَ لَاكِنْ سِيدِي الْمَلِكْ، هُو حَكِيمْ مِثِلْ مَلَكْ اللّٰهْ الْيَعَرِفْ كُلَّ شَيّءْ فِي الْأَرْض.»
[21] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، الْمَلِكْ قَالْ لِيُوَابْ: «خَلَاصْ الْكَلَامْ كَمَّلْ. أَمْشِي قَبِّلَهْ لِأَبْشَلُومْ هِنِي.»
[22] وَ طَوَّالِي، يُوَابْ وَقَعْ فِي الْأَرْض وَ سَجَدْ وَ بَارَكْ الْمَلِكْ وَ قَالْ: «الْيَوْم أَنَا عَبْدَكْ عِرِفْت كَدَرْ إِنْتَ سِيدِي الْمَلِكْ رِضِيتْ لَيِّ أَشَانْ إِنْتَ سَوَّيْت الشَّيّءْ الْأَنَا عَبْدَكْ قُلْتَهْ لَيْك.»
[23] وَ يُوَابْ قَمَّ وَ مَشَى قَشُورْ قَبَّلَهْ لِأَبْشَلُومْ فِي أُورُشَلِيمْ.
[24] وَ الْمَلِكْ قَالْ: «خَلِّي أَبْشَلُومْ يَمْشِي بَيْتَهْ مَا يِقَابِلْنِي.» وَ خَلَاصْ، أَبْشَلُومْ مَشَى بَيْتَهْ وَ مَا قَابَلَهْ لِلْمَلِكْ.
[25] وَ فِي إِسْرَائِيلْ، مَا فِي نَادُمْ جَمِيلْ وَ مَشْكُورْ مِثِلْ أَبْشَلُومْ وَ مِنْ رِجِلَيْنَهْ لَحَدِّي رَاسَهْ فَوْق مَا فِي أَيِّ عَيْب.
[26] وَ فِي أَيِّ أَخِيرْ السَّنَةْ، يِزَيِّنْ صُوفْ رَاسَهْ أَشَانْ تَقِيلْ لَيَّهْ. وَ هُو يَوْزِنْ صُوفْ رَاسَهْ وَ وَزْنَهْ يِسَاوِي زِيَادَةْ مِنْ إِتْنَيْن كِيلَوْ حَسَبْ وَزِنْ الْمُلُوكْ.
[27] وَ أَبْشَلُومْ عِنْدَهْ أَوْلَادْ تَلَاتَةْ وَ بِنَيَّةْ وَاحِدَةْ أُسُمْهَا تَامَارْ. وَ هِي مَرَةْ جَمِيلَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ.
[28] وَ أَبْشَلُومْ قَعَدْ سَنْتَيْن فِي أُورُشَلِيمْ وَ لَاكِنْ مَا قَابَلْ الْمَلِكْ.
[29] وَ يَوْم وَاحِدْ، أَبْشَلُومْ نَادَاهْ لِيُوَابْ أَشَانْ يِرَسِّلَهْ بَكَانْ الْمَلِكْ وَ لَاكِنْ يُوَابْ أَبَى مَا يَجِي لَيَّهْ. وَ لِتَانِي مَرَّةْ بَتَّانْ رَسَّلْ لِيُوَابْ وَ هُو أَبَى مَا يَجِي.
[30] وَ أَبْشَلُومْ قَالْ لِخَدَّامِينَهْ: «شِيفُوا الزَّرَعْ هَنَا قَمَحْ أَبْيَضْ الْجَنْب زَرْعِي، دَا هَنَا يُوَابْ. أَمْشُوا تُشُّوهْ.» وَ خَلَاصْ، خَدَّامِينْ أَبْشَلُومْ تَشَّوْا الزَّرَعْ دَا.
[31] وَ طَوَّالِي، يُوَابْ قَمَّ مَشَى لِأَبْشَلُومْ فِي بَيْتَهْ وَ قَالْ لَيَّهْ: «مَالَا خَدَّامِينَكْ تَشَّوْا زَرْعِي؟»
[32] وَ أَبْشَلُومْ قَالْ لِيُوَابْ: «أَشَانْ أَنَا رَسَّلْت لَيْك تَجِي لَيِّ وَ إِنْتَ أَبَيْت. أَنَا دَوَّرْت نِرَسِّلَكْ بَكَانْ الْمَلِكْ تُقُولْ لَيَّهْ: ‹مَالَا أَنَا جِيتْ مِنْ قَشُورْ؟ أَخَيْر لَيِّ نِقَبِّلْ بَتَّانْ هِنَاكْ.› وَ هَسَّعْ، نِدَوْر نِقَابِلْ الْمَلِكْ. وَ كَنْ أَنَا خَاطِي كَمَانْ، خَلِّي يَكْتُلْنِي.»
[33] وَ يُوَابْ مَشَى حَجَّى لِلْمَلِكْ بِالْكَلَامْ دَا. وَ خَلَاصْ، الْمَلِكْ نَادَاهْ لِأَبْشَلُومْ وَ هُو قَمَّ مَشَى وَ وَقَعْ فِي الْأَرْض وَ سَجَدْ قِدَّامْ الْمَلِكْ. وَ الْمَلِكْ حَبَّاهْ.