[1] وَ بَعَدْ مُدَّةْ أَيَّامْ كَتِيرِينْ، اللّٰهْ حَجَّى لِإِلِيَاسْ فِي السَّنَةْ التَّالْتَةْ هَنَا جَفَافْ وَ قَالْ: «أَمْشِي قَدِّمْ نَفْسَكْ لِلْمَلِكْ أَخَابْ وَ أَنَا نِنَزِّلْ مَطَرَةْ فِي وِجْه الْأَرْض.»
[2] وَ خَلَاصْ، إِلِيَاسْ قَمَّ مَشَى لِيِقَابِلْ أَخَابْ. وَ فِي الْوَكِتْ دَا، الْجُوعْ بِقِي شَدِيدْ مَرَّةْ وَاحِدْ فِي مَدِينَةْ السَّامِرَةْ.
[3] وَ أَخَابْ نَادَى خَدَّامَهْ عُبَدْيَا هُو الْمَسْؤُولْ فِي قَصْرَهْ. وَ عُبَدْيَا دَا خَايِفْ زِيَادَةْ مِنْ اللّٰهْ.
[4] وَ وَكِتْ إِزَبِيلْ مَرِةْ الْمَلِكْ أَخَابْ دَمَّرَتْ أَنْبِيَاء اللّٰهْ، عُبَدْيَا شَالْ مِنْهُمْ 100 وَ لَبَّدَاهُمْ فِي كَرَاكِيرْ. وَ قَسَّمَاهُمْ خَمْسِينْ خَمْسِينْ وَ عَيَّشَاهُمْ بِخُبْزَةْ وَ أَلْمِي.
[5] وَ أَخَابْ قَالْ لِخَدَّامَهْ عُبَدْيَا: «أَمْشِي رُوغْ وَ شِيفْ كُلَّ الْعُيُونْ الْأَلْمِي وَ كُلَّ الْوُدْيَانْ الْفِي الْبَلَدْ. أَكُونْ تَلْقَى قَشّ النِّعَيُّشُوا بَيَّهْ الْخَيْل وَ الْبِغَالْ. وَ بَيْدَا، مَالْنَا مَا يُمُوتْ.»
[6] وَ هُمَّنْ قَسَّمَوْهَا لِلْبَلَدْ دِي أَشَانْ يُرُوغُوهَا كُلَّهَا كَيْ. وَ أَخَابْ مَشَى وِحَيْدَهْ بِدَرِبْ وَاحِدْ وَ عُبَدْيَا كُلَ مَشَى وِحَيْدَهْ بِدَرِبْ آخَرْ.
[7] وَ وَكِتْ عُبَدْيَا مَاشِي، لَمَّ مَعَ إِلِيَاسْ فِي الدَّرِبْ. وَ عُبَدْيَا عِرِفَهْ وَ وَقَعْ بِوِجْهَهْ فِي الْأَرْض وَ قَالْ: «أَكِيدْ إِنْتَ بَسْ سَيِّدِي إِلِيَاسْ وَلَّا؟»
[8] وَ إِلِيَاسْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: «أَيْوَى، دَا أَنَا. أَمْشِي قُولْ لِسِيدَكْ أَخَابْ: ‹دَاهُو إِلِيَاسْ جَايِ.›»
[9] وَ عُبَدْيَا قَالْ: «شُنُو الذَّنِبْ الْأَنَا سَوَّيْتَهْ أَشَانْ تِسَلِّمْنِي فِي إِيدْ أَخَابْ لِيَكْتُلْنِي؟
[10] نَحْلِفْ بِاللّٰهْ الْحَيّ إِلٰـهَكْ وَ نِأَكِّدْ لَيْك كَدَرْ مَا فِي أُمَّةْ وَ لَا مَمْلَكَةْ السِّيدِي مَا رَسَّلْ نَاسْ لِيِفَتُّشُوكْ فَوْقهَا. وَ كَنْ نَاسْ الْأُمَّةْ دِي وَ الْمَمْلَكَةْ قَالَوْا مَا شَافَوْك، يَحَلُّفُوهُمْ لَحَدِّي يُقُولُوا مَا لِقَوْك.
[11] وَ هَسَّعْ، إِنْتَ تُقُولْ لَيِّ: ‹أَمْشِي قُولْ لِسِيدَكْ: ”دَاهُو إِلِيَاسْ جَايِ.“›
[12] وَ وَكِتْ أَنَا نُفُوتْ مِنَّكْ، رُوحْ اللّٰهْ يِوَدِّيكْ فِي بَكَانْ الْأَنَا مَا نَعَرْفَهْ. وَ كَنْ أَنَا مَشَيْت وَ خَبَّرْتَهْ لِأَخَابْ بَيْك وَ مَا لِقَاكْ، خَلَاصْ يَكْتُلْنِي. وَ لَاكِنْ أَنَا عَبْدَكْ خَايِفْ مِنْ اللّٰهْ مِنْ أَنَا صَبِي.
[13] يَا سَيِّدِي، إِنْتَ مَا خَبَّرَوْك بِالشَّيّءْ الْأَنَا سَوَّيْتَهْ وَكِتْ إِزَبِيلْ قَاعِدَةْ تَكْتُلْ فِي أَنْبِيَاء اللّٰهْ دَا وَلَّا؟ أَنَا لَبَّدْت 100 مِنْ الْأَنْبِيَاء دَوْل وَ قَسَّمْتُهُمْ خَمْسِينْ خَمْسِينْ فِي الْكَرَاكِيرْ وَ عَيَّشْتُهُمْ بِخُبْزَةْ وَ أَلْمِي.
[14] وَ هَسَّعْ، إِنْتَ تُقُولْ لَيِّ ‹أَمْشِي قُولْ لِسِيدَكْ: ”دَاهُو إِلِيَاسْ جَايِ.“› كَنْ كَيْ دَا، هُو مَا يَكْتُلْنِي وَلَّا؟»
[15] وَ خَلَاصْ، إِلِيَاسْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: «نَحْلِفْ بِاللّٰهْ الْحَيّ الْقَادِرْ الْأَنَا قَاعِدْ نَعَبُدَهْ وَ نِأَكِّدْ لَيْك كَدَرْ الْيَوْم بَسْ نَمْشِي نِقَابِلْ أَخَابْ.»
[16] وَ عُبَدْيَا مَشَى لِحِقَهْ لِأَخَابْ وَ خَبَّرَهْ. وَ أَخَابْ مَشَى أَشَانْ يِقَابِلْ إِلِيَاسْ.
[17] وَ وَكِتْ أَخَابْ شَافَهْ لِإِلِيَاسْ، قَالْ لَيَّهْ: «دَا بَسْ إِنْتَ، إِنْتَ الْجِبْت الْبَرْجَالْ لِبَنِي إِسْرَائِيلْ وَلَّا؟»
[18] وَ إِلِيَاسْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: «أَنَا مَا جِبْت بَرْجَالْ لِبَنِي إِسْرَائِيلْ. لَاكِنْ إِنْتَ وَ عَايِلَةْ أَبُوكْ بَسْ جِبْتُوهْ أَشَانْ خَلَّيْتُوا وَصَايَا اللّٰهْ وَ تَابَعْتُوا إِلٰـهَاتْ بَعَلْ.
[19] وَ هَسَّعْ دَا، رَسِّلْ لِكُلَّ بَنِي إِسْرَائِيلْ يَجُوا يِلِمُّوا لَيِّ فِي جَبَلْ الْكَرْمَلْ. وَ لِمّ الْأُرْبُعْمِيَةْ وَ خَمْسِينْ أَنْبِيَاء هَنَا الْإِلٰـهْ بَعَلْ وَ الْأُرْبُعْمِيَةْ أَنْبِيَاء هَنَا الْإِلٰـهَةْ أَشِيرَةْ الْقَاعِدِينْ يَاكُلُوا مِنْ طَرَبَيْزَةْ إِزَبِيلْ مَرِةْ الْمَلِكْ.»
[20] وَ خَلَاصْ، أَخَابْ رَسَّلْ نَادَاهُمْ لِكُلَّ بَنِي إِسْرَائِيلْ وَ لَمَّ الْأَنْبِيَاء فِي رَاسْ جَبَلْ الْكَرْمَلْ.
[21] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، إِلِيَاسْ قَرَّبْ لِكُلَّ الشَّعَبْ وَ قَالْ: «لِمَتَى تَمْشُوا جَايْ وَ جَايْ مِثِلْ جَعَبَاتْ الرَّحَّاكْ؟ كَنْ اللّٰهْ بَسْ الْإِلٰـهْ، تَابُعُوهْ! كَنْ بَعَلْ بَسْ الْإِلٰـهْ، تَابُعُوهْ!» وَ لَاكِنْ هُمَّنْ مَا قِدْرَوْا رَدَّوْا لَيَّهْ كِلْمَةْ وَاحِدَةْ كُلَ.
[22] وَ إِلِيَاسْ قَالْ لَيْهُمْ: «أَنَا وِحَيْدِي بَسْ فَضَّلْت مِنْ أَنْبِيَاء اللّٰهْ لَاكِنْ أَنْبِيَاء بَعَلْ هُمَّنْ 450.
[23] خَلِّي يِجِيبُوا لَيْنَا تِيرَانْ إِتْنَيْن. وَ أَنْبِيَاء بَعَلْ يِعَزُّلُوا لَيْهُمْ تَوْر وَاحِدْ يَدْبَحَوْه وَ يِقَطُّعُوهْ وَ يُخُطُّوهْ فِي رَاسْ الْحَطَبْ لَاكِنْ مَا يِأَوْقُدُوا فَوْقَهْ نَارْ. وَ أَنَا كُلَ نِسَوِّي نَفْس الشَّيّءْ بِالتَّوْر الْآخَرْ دَا. نُخُطَّهْ فِي الْمَدْبَحْ فِي رَاسْ الْحَطَبْ وَ لَاكِنْ مَا نِأَوْقِدْ فَوْقَهْ نَارْ.
[24] وَ إِنْتُو أَسْأَلَوْا إِلٰـهْكُو وَ أَنَا كُلَ نَسْأَلْ بِأُسُمْ اللّٰهْ. وَ الْإِلٰـهْ الْيُرُدّ فِي السُّؤَالْ دَا وَ يِأَوْقِدْ النَّارْ، هُو دَا بَسْ الْإِلٰـهْ الصَّحِيحْ.» وَ كُلَّ الشَّعَبْ قَالَوْا: «كَلَامَكْ عَدِيلْ.»
[25] وَ خَلَاصْ، إِلِيَاسْ قَالْ لِأَنْبِيَاء بَعَلْ: «أَعَزُلُوا لَيْكُو وَاحِدْ مِنْ التِّيرَانْ دَوْل وَ جَهُّزُوهْ إِنْتُو بَسْ الْأَوَّلْ أَشَانْ إِنْتُو كَتِيرِينْ. وَ أَسْأَلَوْا إِلٰـهْكُو لَاكِنْ مَا تِأَوْقُدُوا فَوْقَهْ نَارْ.»
[26] وَ هُمَّنْ شَالَوْا التَّوْر الْأَنْطَوْه لَيْهُمْ وَ جَهَّزَوْه وَ قَمَّوْا يَسْأَلَوْا بِأُسُمْ بَعَلْ مِنْ فَجُرْ لَحَدِّي قَايْلَةْ وَ يُقُولُوا: «يَا بَعَلْ، رُدّ لَيْنَا!» لَاكِنْ مَا فِي حِسّ وَ لَا رَدّ. وَ هُمَّنْ قَاعِدِينْ يِنَطُّطُوا قِدَّامْ الْمَدْبَحْ الْعَدَّلَوْه.
[27] وَ فِي وَكِتْ الْقَايْلَةْ، إِلِيَاسْ بَدَا يِشَّمَّتْ فَوْقهُمْ وَ قَالْ: «كَوْرُكُوا بِحِسّ فَوْق، هُو إِلٰـهْ! أَكُونْ أَنْشَغَلْ وَلَّا غَايِبْ وَلَّا سَافَرْ. أَكُونْ هُو نَايِمْ، خَلِّي يُقُمّ!»
[28] وَ هُمَّنْ قَمَّوْا يِكَوْرُكُوا زِيَادَةْ. وَ مِثِلْ فِي عَادِتْهُمْ، بَدَوْا يِجَرُّحُوا جِلِدْهُمْ بِسُيُوفْ وَ بِحُرَابْ لَحَدِّي دَمّ يِدَفِّقْ مِنْهُمْ.
[29] وَ وَكِتْ الْقَايْلَةْ فَاتَتْ، هُمَّنْ قَمَّوْا يِتْنَبَّأَوْا بِأُسُمْ بَعَلْ لَحَدِّي الْوَكِتْ الْيِقَدُّمُوا فَوْقَهْ هَدَايَا هَنَا عَشِيَّةْ. لَاكِنْ هُمَّنْ مَا لِقَوْا وَ لَا رَدّ وَ لَا كِلْمَةْ وَ لَا عَلَامَةْ.
[30] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، إِلِيَاسْ قَالْ لِكُلَّ الشَّعَبْ: «قَرُّبُوا لَيِّ.» وَ كُلَّ الشَّعَبْ قَرَّبَوْا لَيَّهْ. وَ هُو عَدَّلْ مَدْبَحْ اللّٰهْ الْأَوَّلْ هَدَّمَوْه.
[31] وَ إِلِيَاسْ شَالْ 12 حَجَرْ عَلَيْ حَسَبْ عَدَدْ قَبَايِلْ عِيَالْ يَعْقُوبْ هُو الْاللّٰهْ حَجَّى لَيَّهْ وَ قَالْ: «مِنْ الْيَوْم، يِنَادُوكْ إِسْرَائِيلْ.»
[32] وَ بِالْحُجَارْ دَوْل، عَدَّلْ مَدْبَحْ لِلّٰهْ. وَ حَوَّقْ الْمَدْبَحْ بِنُقْرَةْ التَّقْدَرْ تِشِيلْ 12 كَوْرَوْ أَلْمِي.
[33] وَ خَلَاصْ، هُو رَصَّ الْحَطَبْ وَ دَبَحْ التَّوْر وَ قَطَّعَهْ وَ خَطَّاهْ فِي رَاسْ الْحَطَبْ. وَ بَعَدْ دَا، هُو قَالْ: «أَمْلَوْا أَرْبَعَةْ جِرَارْ هَنَا أَلْمِي وَ صُبُّوهْ فِي الضَّحِيَّةْ الْمُحَرَّقَةْ وَ فِي الْحَطَبْ.»
[34] وَ قَالْ بَتَّانْ: «صُبُّوهْ مَرَّةْ تَانِيَةْ.» وَ هُمَّنْ صَبَّوْه مَرَّةْ تَانِيَةْ. وَ قَالْ بَتَّانْ: «صُبُّوهْ مَرَّةْ تَالْتَةْ.» وَ هُمَّنْ صَبَّوْه مَرَّةْ تَالْتَةْ.
[35] وَ الْأَلْمِي جَرَى وَ مَلَا النُّقْرَةْ الْمُحَوِّقَةْ الْمَدْبَحْ.
[36] وَ فِي الْوَكِتْ الْيِقَدُّمُوا فَوْقَهْ هَدَايَا الْعَشِيَّةْ، النَّبِي إِلِيَاسْ قَالْ: «يَا اللّٰهْ، إِنْتَ اللّٰهْ رَبّ جُدُودْنَا إِبْرَاهِيمْ وَ إِسْحَاقْ وَ يَعْقُوبْ. وَ الْيَوْم، وَصِّفْ لِلنَّاسْ كَدَرْ إِنْتَ بَسْ إِلٰـهْ بَنِي إِسْرَائِيلْ. وَ حَسَبْ كَلَامَكْ، أَنَا عَبْدَكْ سَوَّيْت كُلَّ الشَّيّءْ دَا.
[37] يَا اللّٰهْ، رُدّ لَيِّ. رُدّ لَيِّ أَشَانْ الشَّعَبْ دَا يَعَرِفْ كَدَرْ إِنْتَ بَسْ الرَّبّ اللّٰهْ. وَ إِنْتَ بَسْ التِّقَبِّلْ الشَّعَبْ دَا عَلَيْك.»
[38] وَ طَوَّالِي، اللّٰهْ نَزَّلْ نَارْ مِنْ السَّمَاءْ. وَ النَّارْ أَكَلَتْ الضَّحِيَّةْ الْمُحَرَّقَةْ وَ الْحَطَبْ وَ الْحُجَارْ وَ الْعَجَاجْ وَ شِرْبَتْ الْأَلْمِي الْقَاعِدْ فِي النُّقْرَةْ.
[39] وَ وَكِتْ كُلَّ الشَّعَبْ شَافَوْا الشَّيّءْ دَا، وَقَعَوْا كُلُّهُمْ بِوُجُوهُّمْ فِي الْأَرْض وَ قَالَوْا: «لَا إِلٰـهْ إِلَّا اللّٰهْ! لَا إِلٰـهْ إِلَّا اللّٰهْ!»
[40] وَ إِلِيَاسْ قَالْ لَيْهُمْ: «كَرُّبُوا كُلَّ أَنْبِيَاء بَعَلْ وَ خَلِّي وَاحِدْ مِنْهُمْ كُلَ مَا يِنْبَلِصْ.» وَ خَلَاصْ، كَرَبَوْهُمْ. وَ إِلِيَاسْ نَزَلْ بَيْهُمْ فِي وَادِي قِيشُونْ وَ دَبَحَاهُمْ.
[41] وَ بَعَدْ الشَّيّءْ الْكَانْ دَا، إِلِيَاسْ قَالْ لِأَخَابْ: «أَمْشِي آكُلْ وَ أَشْرَبْ أَشَانْ أَنَا قَاعِدْ نَسْمَعْ دَقْدَاقْ هَنَا مَطَرَةْ.»
[42] وَ أَخَابْ مَشَى لِيَاكُلْ وَ يَشْرَبْ. وَ لَاكِنْ إِلِيَاسْ مَشَى طَلَعْ فِي رَاسْ جَبَلْ الْكَرْمَلْ وَ سَجَدْ وَ دَسَّ رَاسَهْ أَمْبَيْنَاتْ رِكَبَّهْ.
[43] وَ بَعَدْ دَا، إِلِيَاسْ قَالْ لِخَدَّامَهْ: «أَطْلَعْ فَوْق وَ شِيفْ عَلَيْ الْبَحَرْ الْأَبْيَضْ.» وَ خَدَّامَهْ طَلَعْ وَ شَافْ وَ قَالْ لَيَّهْ: «مَا شِفْت شَيّءْ.» وَ سَبْعَةْ مَرَّاتْ إِلِيَاسْ قَالْ لَيَّهْ: «أَمْشِي شِيفْ بَتَّانْ.»
[44] وَ فِي الْمَرَّةْ السَّابْعَةْ الْخَدَّامْ قَالْ: «دَاهُو شِفْت سَحَابَايْ صَغَيْرَةْ قَدُرْ الْكَفّْ قَاعِدَةْ تَطْلَعْ مِنْ الْبَحَرْ.» وَ خَلَاصْ، إِلِيَاسْ قَالْ لِخَدَّامَهْ: «أَمْشِي قُولْ لِأَخَابْ: ‹شِدّ خَيْلَكْ وَ أَمْشِي قُبَّالْ الْمَطَرَةْ مَا تِوَقِّفَكْ.›»
[45] وَ طَوَّالِي، السَّمَاءْ بِقِي أَضْلَمْ بِزِيَادَةْ مِنْ السَّحَابْ وَ الرِّيحْ وَ مَطَرَةْ شَدِيدَةْ صَبَّتْ. وَ أَخَابْ رِكِبْ فِي عَرَبَتَهْ وَ مَشَى لِحِلَّةْ يَزْرَعِيلْ.
[46] وَ إِيدْ اللّٰهْ كَانَتْ مَعَ إِلِيَاسْ وَ هُو رَبَطْ صُلْبَهْ وَ قَاعِدْ يَجْرِي قِدَّامْ أَخَابْ لَحَدِّي مَدَخَلْ حِلَّةْ يَزْرَعِيلْ.