Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 1:48

[1] إلَهِي أنْتَ يَا اللهُ. إلَيْكَ أشتَاقُ. عَطشَانٌ إلَيْكَ أنَا جَسَدًا وَرُوحًا، وَكَأنَّنِي فِي أرْضٍ جَافَّةٍ قَاحِلَةٍ لَا مَاءَ فِيهَا.

[2] هَكَذَا شَعَرتُ حِينَ رَأيْتُكَ فِي هَيْكَلِكَ. حَيْثُ رَأيْتُ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ!

[3] رَحمَتُكَ أفْضَلُ مِنَ الحَيَاةِ نَفْسِهَا. تَشتَاقُ شَفَتَايَ إلَى تَسْبِيحِكَ.

[4] بِحَيَاتِي سَأُبَارِكُكَ، وَبِاسْمِكَ أرْفَعُ يَدَيَّ طَالِبًا البَرَكَةَ.

[5] شَبعَانٌ أنَا، كَأنِّي تَنَاوَلتُ دَسَمًا كَثِيرًا! وَبِشَفَتَيْنِ فَرِحَتَيْنِ أُسَبِّحُكَ!

[6] سَأذكُرُكَ عَلَى فِرَاشِي. وَفِي مُنْتَصَفِ اللَّيلِ سَأُفَكِّرُ بِكَ،

[7] لِأنَّكَ أعَنتَنِي، وَأنَا ابتَهَجتُ فِي ظِلِّ جَنَاحَيكَ.

[8] بِكَ تَتَعَلَّقُ رُوحِي، وَبِيَمِينِكَ تُثَبِّتُنِي.

[9] أمَّا السَّاعُونَ إلَى إهلَاكِ نَفْسِي، فَسَيُرسَلُونَ إلَى أعْمَاقِ الأرْضِ.

[10] بِالسُّيُوفِ سَيُقتَلُونَ. وَسَتَأْكُلُهُمُ الثَّعَالِبُ.

[11] أمَّا المَلِكُ، فَبِاللهِ سَيَفْرَحُ. وَكُلُّ مَنْ أقْسَمَ عَلَى الوَلَاءِ لَهُ، سَيُسَبِّحُ اللهَ! لِأنَّ الأفوَاهَ الكَاذِبَةَ سَتُسَدُّ.

مزمور — Chapters