Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:16

[1] وَصَنَعَ سُلَيْمَانُ مَذْبَحًا مِنْ بُرُونْزٍ طُولُهُ عِشرُونَ ذِرَاعًا، وَعَرْضُهُ عِشرُونَ ذِرَاعًا، وَارتِفَاعُهُ عَشرُ أذْرُعٍ.

[2] ثُمَّ صَنَعَ خَزَّانًا كَبِيرًا مُسْتَدِيرًا مِنْ بُرُونْزٍ مَسْبُوكٍ قُطرُهُ عَشْرُ أذْرُعٍ وَطُولُهُ خَمْسُ أذْرُعٍ وَمُحِيطُهُ ثَلَاثِينَ ذِرَاعًا.

[3] وَتَحْتَ حَافَّةِ الخَزَّانِ البُرُونْزِيِّ سُبِكَتْ صُوَرٌ لِثِيرَانٍ فِي صَفِّينِ بِطُولِ عَشْرِ أذْرُعٍ حَوْلَ الخَزَّانِ.

[4] وَكَانَ الخَزَّانُ قَائِمًا عَلَى ظُهُورِ اثنَيْ عَشَرَ ثَوْرًا. وُجُوهُ ثَلَاثَةٍ مِنْهَا نَحْوَ الشِّمَالِ، وَثَلَاثَةٍ نَحْوَ الغَرْبِ، وَثَلَاثَةٍ نَحْوَ الجَنُوبِ، وَثَلَاثَةٍ نَحْوَ الشَّرقِ، وَظُهُورُهَا نَحْوَ الدَّاخِلِ.

[5] أمَّا سُمْكُ الخَزَّانِ فَمِقْدَارُهُ كَفٌّ وَاحِدَةٌ. وَكَانَتِ القَنَاةُ المُحِيطَةُ بِالخَزَّانِ أشبَهَ بِحَافَّةِ كَأسٍ، أوْ وُرَيقَاتِ زَهْرَةٍ. وَيَتَّسِعُ الخَزَّانُ لِنَحْوِ ثَلَاثَةِ آلَافِ قِدْرٍ.

[6] وَصَنَعَ عَشْرَةَ أحْوَاضٍ لِغَسلِ الأدَوَاتِ الَّتِي تُسْتَخْدَمُ لِتَقْدِيمِ التَّقْدِمَاتِ وَالذَّبَائِحِ. وَضَعَ خَمْسَةً مِنْهَا عَنْ يَمِينِ الخَزَّانِ الكَبِيرِ وَخَمْسَةً عَنْ يَسَارِهِ. أمَّا الخَزَّانُ الكَبِيرُ فَلَاغْتِسَالِ الكَهَنَةِ قَبْلَ تَقديمِهِمْ للذَّبَائِحِ.

[7] وَصَنَعَ سُلَيْمَانُ عَشَرَ منَائِرَ مِنَ الذَّهَبِ حَسَبَ التَّصمِيمِ الَّذِي وُضِعَ لَهَا. وَوَضَعَهَا فِي الهَيْكَلِ – خَمْسَ مَنَائِرَ إلَى اليَمِينِ وَخَمسًا إلَى اليَسَارِ.

[8] وَصَنَعَ أيْضًا عَشْرَ مَوَائِدَ وَوَضَعَهَا فِي الهَيْكَلِ: خَمْسَ مَوَائِدَ إلَى اليَمِين وَخَمسًا إلَى اليَسَار. وَصَنَعَ مِئَةَ طَاسَةٍ مِنَ الذَّهَبِ.

[9] وَأقَامَ أيْضًا سَاحَةَ الكَهَنَةِ وَالسَّاحَةَ الكَبِيرَةِ وَأبوَابَهُمَا. وَغَشَّى الأبْوَابَ الَّتِي تُفضِي إلَى السَّاحَةِ بِالبُرُونْزِ.

[10] ثُمَّ وَضَعَ الخَزَّانَ الكَبِيرَ عَنْ يَمِينِ بَيْتِ اللهِ، فِي الجَانِبِ الجَنُوبِيِّ.

[11] وَصَنَعَ حُورَامُ القُدُورَ وَالمَجَارِفَ وَالطَّاسَاتِ. وَأكمَلَ العَمَلَ الَّذِي كَلَّفَهُ بِهِ سُلَيْمَانُ فِي بَيْتِ اللهِ. وَهَذَا مَا صَنَعَهُ بِالتَّفْصِيلِ:

[12] عَمُودَانِ، تَاجَانِ مُنحَنِيَانِ عَلَى قِمَّةِ العَمُودَينِ، تَعريشَتَانِ مُشَبَّكَتَانِ حَوْلَ التَّاجَينِ اللَّذَيْنِ عَلَى العَمُودَينِ.

[13] أرْبَعُ مِئَةِ رُمَّانَةٍ لِلتَعريشَتَيْنِ، فِي صَفَّينِ مِنَ الرُّمَّانَاتِ لِكُلِّ تَعْرِيشَةٍ حَوْلَ التَّاجَينِ اللَّذَيْنِ عَلَى العَمُودَينِ.

[14] عَشْرُ عَرَبَاتٍ وَعَلَى كُلٍّ مِنْهَا حَوْضٌ.

[15] خَزَّانٌ كَبِيرٌ قَائِمٌ عَلَى تَمَاثِيلِ اثنَيْ عَشَرَ ثَوْرًا.

[16] قُدُورٌ، مَجَارِفُ صَّغِيرَةٌ، طَاسَاتٌ صَّغِيرَةٌ، صُّحُونٌ وَأطبَاقٌ. صَنَعَ حُورَامُ لِبَيْتِ اللهِ كُلَّ مَا أرَادَهُ المَلِكُ سُلَيْمَانُ مِنْ بُرُونْزٍ مَصقُولٍ.

[17] وَأمَرَ المَلِكُ بِأنْ تُصْنَعَ هَذِهِ الأشْيَاءُ فِي غَوْرِ الأُرْدُنِّ بَيْنَ سُكُّوتَ وَصَرَدَةَ، فَسُبِكَتْ فِي قَوَالِبَ فِي الأرْضِ.

[18] وَلَمْ يَقْدِرْ أحَدٌ أنْ يَزِنَ كَمِّيَّةَ البُرُونْزِ المُسْتَخْدَمَةِ فِي صُنْعِ هَذِهِ الأشْيَاءِ لِكَثْرَتِهَا.

[19] وَصَنَعَ لَوَازِمَ بَيْتِ اللهِ. فَصَنَعَ المَذْبَحَ الذَّهَبِيَّ وَالمَوَائِدَ لِخُبْزِ حَضْرَةِ اللهِ.

[20] وَصَنَعَ المَنَائِرَ وَسُرُجَهَا مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ لِتُضِيءَ أمَامَ قُدْسِ الأقْدَاسِ فِي الدَّاخلِ حَسَبَ التَّصمِيمِ المَرسُومِ.

[21] وَصَنَعَ الأزهَارَ وَالمَنَائِرَ وَالمَلَاقِطَ مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ.

[22] وَصَنَعَ أدَوَاتِ التَّشذِيبِ وَالطَّاسَاتِ وَالصُّحُونَ وَالمَبَاخِرَ مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ. وَصَنَعَ أبوَابَ الهَيْكَلِ وَالأبوَابَ الدَّاخِلِيَّةَ لِقُدْسِ الأقْدَاسِ وَأبوَابَ الحُجْرَةِ الرَّئِيسيَّةِ مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ.

2 أخْبَار — Chapters