Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:00

[1] أَمَّا بِشَأْنِ جَمْعِ التَّبَرُّعَاتِ لِلْمُؤْمِنِينَ، فَاعْمَلُوا كَمَا أَوْصَيْتُ جَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِي غَلاطِيَةَ.

[2] وَهُوَ أَنَّهُ فِي يَوْمِ الأَحَدِ مِنْ كُلِّ أُسْبُوعٍ، يَدَّخِرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَبْلَغًا مِنَ الْمَالِ يُنَاسِبُ دَخْلَهُ، وَيَحتَفِظُ بِهِ، لِكَيْ لا تَجْمَعُوا التَّبَرُّعَاتِ عِنْدَمَا أَحْضُرُ عِنْدَكُمْ.

[3] فَعِنْدَمَا أَحْضُرُ، أَبْعَثُ هَدِيَّتَكُمْ إِلَى الْقُدْسِ مَعَ أَشْخَاصٍ تَخْتَارُونَهُمْ أَنْتُمْ، وَأُعْطِيهِمْ رَسَائِلَ تَوْصِيَةٍ مِنِّي.

[4] وَإِنْ كَانَ الأَمْرُ يَسْتَحِقُّ، أَذْهَبُ أَنَا أَيْضًا وَيَذْهَبُونَ هُمْ مَعِي. ينوي أن يزورهم

[5] لَكِنِّي سَأَحْضُرُ عِنْدَكُمْ بَعْدَمَا أَمُرُّ بمَقْدُونْيَا، لأَنَّهُ لابُدَّ أَنْ أَمُرَّ بِهَا.

[6] وَرُبَّمَا أَقْضِي عِنْدَكُمْ بَعْضَ الْوَقْتِ، أَوْ رُبَّمَا أَقْضِي الشِّتَاءَ كُلَّهُ عِنْدَكُمْ، لِكَيْ تُسَاعِدُونِي لأُكْمِلَ رِحْلَتِي إِلَى حَيْثُ أَذْهَبُ.

[7] لأَنِّي لا أُرِيدُ أَنْ أَحْضُرَ عِنْدَكُمُ الآنَ فِي زِيَارَةٍ قَصِيرَةٍ، بَلْ أَرْجُو أَنْ أَبْقَى عِنْدَكُمْ بَعْضَ الْوَقْتِ إِنْ شَاءَ اللهُ.

[8] أَمَّا الآنَ فَإِنِّي سَأَنْتَظِرُ فِي أَفَاسُسَ إِلَى عِيدِ الْخَمْسِينَ،

[9] لأَنَّهُ انْفَتَحَ لِي بَابٌ وَاسِعٌ لِلْخِدْمَةِ الْمُثْمِرَةِ، وَيُوجَدُ خُصُومٌ كَثِيرُونَ.

[10] إِنْ جَاءَ تِيمُوتَاوُسُ عِنْدَكُمْ، اِجْعَلُوهُ يَشْعُرُ بِالاِطْمِئْنَانِ بَيْنَكُمْ، لأَنَّهُ يَخْدِمُ اللهَ مِثْلِي.

[11] وَيَجِبُ أَنْ لا يَسْتَهِينَ بِهِ أَحَدٌ، بَلْ سَاعِدُوهُ لِيُكَمِّلَ رِحْلَتَهُ بِسَلامٍ وَيَحْضُرَ إِلَيَّ، لأَنِّي أَنْتَظِرُ وُصُولَهُ مَعَ الإِخْوَةِ.

[12] أَمَّا الأَخُ أَبُلُّوسُ، فَطَلَبْتُ مِنْهُ بِإِلْحَاحٍ شَدِيدٍ أَنْ يَذْهَبَ إِلَيْكُمْ مَعَ الإِخْوَةِ، لَكِنَّهُ لَمْ يَرْغَبْ أَنْ يَذْهَبَ الآنَ. فَعِنْدَمَا يَجِدُ فُرْصَةً مُنَاسِبَةً سَيَأْتِي عِنْدَكُمْ.

[13] اِنْتَبِهُوا، اُثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ، كُونُوا رِجَالا، كُونُوا أَقْوِيَاءَ.

[14] اِعْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَحَبَّةِ.

[15] يَا اِخْوَتِي، أَنْتُمْ تَعْرِفُونَ عَائِلَةَ اصْطَفَانَ. فَهُمْ أَوَّلُ مَنِ اهْتَدَى إِلَى الْمَسِيحِ فِي أَخَائِيَةَ، وَقَدْ كَرَّسُوا أَنْفُسَهُمْ لِخِدْمَةِ الْمُؤْمِنِينَ. فَأَرْجُوكُمْ

[16] أَنْ تَخْضَعُوا لَهُمْ وَلأَمْثَالِهِمْ وَلِكُلِّ مَنْ يَعْمَلُ وَيَخْدِمُ مَعَهُمْ.

[17] فَرِحْتُ بِمَجِيءِ اصْطَفَانَ وَبَخِيتَ وَأَخَائِي، لأَنَّهُمْ عَوَّضُوا عَنْكُمْ فِي غِيَابِكُمْ،

[18] وَأَرَاحُوا قَلْبِي، كَمَا أَرَاحُوا قُلُوبَكُمْ. فَأَكْرِمُوا أَمْثَالَهُمْ.

[19] جَمَاعَاتُ الْمُؤْمِنِينَ فِي آسْيَا يُسَلِّمُونَ عَلَيْكُمْ. عَقِيلُ وَبَرَكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ الَّذَِينَ يَجْتَمِعُونَ فِي دَارِهِمَا يَبْعَثُونَ لَكُمْ سَلَامَهُمُ الْحَارَّ كَمُؤْمِنِينَ بِالْمَسِيحِ.

[20] كُلُّ الإِخْوَةِ هُنَا يُسَلِّمُونَ عَلَيْكُمْ. سَلِّمُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِقُبْلَةٍ طَاهِرَةٍ

[21] وَالآنَ أَنَا أَكْتُبُ لَكُمْ هَذِهِ التَّحِيَّةَ بِخَطِّ يَدِي: سَلامٌ مِنِّي أَنَا بُولُسَ.

[22] مَنْ لا يُحِبُّ الْمَسِيحَ مَصِيرُهُ الْهَلاكُ. مَارَانَاتَا، تَعَالَ يَا سَيِّدُ.

[23] نِعْمَةُ سَيِّدِنَا عِيسَى مَعَكُمْ.

[24] مَحَبَّتِي لَكُمْ جَمِيعًا بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ عِيسَى.

1 كُورِنْتُوسَ — Chapters